عرض المشاركة وحيدة
  #11  
قديم 01/11/2005, 09:03 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالله1
الله يهديك الظاهر أنك ما صاحي يوم أنك كتبت المقال .

المفروض طويل العمر تنتبه في الوسط لانه ما فيه تخمين القمر مكتمل عندنا في السلطنه 12 من الرمضان ومبروكين على أكلكم يوم ,ويمكن تنزل فتوى مثل الأوليه تقول لكم عيدوا من (الأعاده)
وعيدوا من السعاده هههههههه
نيط أمر الصيام والإفطار بالرؤية، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" ويقول كذلك: "لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوماً".


وهناك روايات متعددة تصب في هذا المصب نفسه وهي بأسرها دالة على أن الصيام والإفطار إنما هما منوطان بثبوت رؤية الهلال، هذا والرؤية أمرها ميسر فإن كل أحد يمكنه أن يرى الهلال بنفسه إن كان بصيراً، وأن يقبل شهادة من قال برؤيته إن لم ير ذلك بنفسه، فأمرها معروف لدى الخاص والعام من الناس، يشترك فيه الرجل والمرأة والصغير والكبير والذكي والغبي والجاهل والعالم لا فرق بين أحد وآخر فيه، ولذلك يسر الله سبحانه وتعالى الأسباب التي يناط بها الصيام والإفطار، فكان التعويل على الحساب الفلكي فيه ما فيه من المجازفة، ويتبين ذلك من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" وهذا يصدق على أكثر الناس وإن وجد فيهم من يحسب ويكتب، ولكن تراعى حالة عوام الناس الذين لا يستطيعون الكتابة، أما الحساب فأمره أصعب فلا بد له من المتخصصين في هذا المجال، وعامة الناس لا يمكن أن يكونوا في مستوى أولئك المتخصصين في علم الفلك فلذلك نرى الاعتماد على ما دل عليه الشرع من رؤية الهلال أو الشهادة العادلة أو الشهرة التي لا يشك معها في رؤيته.


ولكن عندما تفشى في الناس الكذب وقول الزور وكثرت الإدعاءات في أمرالأهلة ؛ نرى أنه لا مانع من أن يكون الحساب الفلكي وسيلة لمعرفة صحة الشهادة من خطئها حتى ترد الشهادة عندما يكون هنالك يقين باستحالة رؤية الهلال، كما لو إذا شهد الشهود بأنهم رأوا الهلال في يوم غيم بحيث يدرك الكل بأن رؤيته متعذرة فهذه الشهادة ولو صدرت من عدول هي مردودة، وإذا شهد الشهود بأنهم رأوا الهلال في غير مطلعه (في غير الأفق الذي يرى منه) فلا ريب أنها شهادة باطلة ولو كان الشهود عدولا، وعندما يثبت ثبوتاً جازماً بأنه تتعذر رؤية الهلال في ذلك اليوم بحسب ما يقتضيه علم الفلك فالتعويل على ذلك في رد هذه الشهادة أمر ليس فيه أي حرج هكذا نرى ونعتمد،

( تعليق من عندي: معظم علماء الفلك يقولون بإستحالة رؤية هلال رمضان يوم الإثنين والذي صامت عليه معظم الدول الإسلامية وبهذا يتبين أن رد من قال أنه رأى الهلال وتكذيب دعواه ليس فيها حرج)

المفتي سماحة الشيخ أحمد الخليلي - حفظه الله -

كأنك فيك تعصب مذهبي زايد عن الحد

باغي تصوم على صوم السعودية ومخالفة العلم الحديث وأقوال علماء علم الفلك ومخالفة السنة وتحصيل الوزر صوم ، ما حد مانعنك وعند الله تجتمع الخصوم