|
وقال الألباني معترفا بشخص أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة: ((شيخه مسلم بن أبي كريمة التميمي أبو عبيدة : ذكره الذهبي في " الميزان "وفي "المغني في الضعفاء " وقال: " مجهول " وسبقه إلى ذلك بن أبي حاتم ، فقال (4/193) : " سمعت أبي يقول : مجهول " .وذكره ابن حبان في " التابعين "من كتابه الثقات "(5/401) في آخرين معه ، وقال : " رووا عن علي بن أبي طالب . إلا أني لست أعتمد عليهم ، ولا يعجبني الا حتجاج بهم لما كانوا فيه من المذهب الرديء " .
قلت : وفسر الذهبي ثم العسقلاني " مذهبه الرديء " بالتشيع! ويبدوا لي أنه يعني :الخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإنه تميمي – كما رأيت -؛ فهو يلتقي في هذه النسبة مع عبد الله بن أباض التميمي الإباضي، قال الحافظ في " اللسان " :" رأس الإباضية من الخوارج ، وهم فرقة كبيرة، وكان هو – فيما قيل- رجع عن بدعته ؛ فتبرأ أصحابه منه ، واستمرت نسبتهم إليه ". تلك هي حال أبي عبيدة هذا))
ونحن لا يهمنا ما يقوله أهل الحشو والارجاء فينا فهم معرفون بثلب كل من خالف أسيادهم من بني أمية.
فهم قد شتموا الامام علي بن أبي طالب.
وانتقصوا من الحسين بن علي.
وانتقصوا من أبي ذر.
وانتقصوا من عمار.
وشتموا محمد بن حذيفة ومحمد بن أبي بكر الصديق.
وكفروا حرقوص بن زهير وزيد بن حصن وعبدالله بن وهب الراسبي
وغيرهم من الصحابة المعارضين لمعاوية وحزبه.
فهل نتوقع من هؤلاء العملاء لبني أمية أن ينصفونا إذا هم لم ينصفوا من هو أفضل منا؟ وأقصد بذلك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
آخر تحرير بواسطة ثور الجيلة : 29/10/2005 الساعة 02:32 PM
|