اقتباس:
طيب وما الطعن في الإمام الربيع؟
إن كان هيثم بن عبد الغفار كذابا فلا يتعدى ذلك الحكم إلى غيره من رجال السند.
والسند واضح:
الربيع
عن
ضمام
عن جابر
وهي السلسلة الإباضية الذهبية المشهورة في المسند وفي آثار الربيع خاصة الذي غالب مروياته من طريق الربيع عن ضمام عن جابر.
فالرواية هذه تثبت وجود الإمام الربيع ومعرفة أئمة أهل الحديث بشخصه الكريم.
|
الهيثم بن عبدالغفار الطائي هذا كذاب يضع الحديث ، فجميع ما يرويه لا يوثق به ، وقد استنكر عليه الأئمة روايته عن الربيع بن حبيب وغيره ، ومن عانى صنعة الحديث يعلم أن الأئمة لا يعترفون بوجود الراوي الذي لا يذكر إلا من طريق كذاب،
ولذلك قال الإمام أحمد :" وعن رجل يقال له: الربيع بن حبيب "، ولو كان الربيع هذا معروفًا لما قال :" عن رجل يقال له "، بل كان يسميه جزمًا ؛ كما جزم بغيره من المعروفين ؛ كهمام وسعيد بن عبدالعزيزورجاء بن أبي سلمة ، هذا إن كنت ترى أن المسمى في هذا النص هو الربيع الإباضي ،لكن صنعيك في ردك يدل على اضطرابك ، فأنت تقلب صفحات الكتب لتظفر بمن يسمى بالربيع بن حبيب ، ثم لا تتحرج في الزعم بأنه الإباضي صاحب "المسند"!
ومن يطالع في كتب الرجال يجد أربعة كلهم يسمى "الربيع ابن حبيب ".