|
مروان وهو يحاول يكون بارد جدام مرت عمه : عموه .. العمليه كانت عليها خطورة .. اي تأخير يشكل خطورة عليها وعلى الجنين .. ما كنت ببخل عليها ...
بو عيسى : بس عاد يا عوشه ... سكتي وخلي الولد في حاله ..
مروان في خاطره : ياربي .. ياربي بس سهل عليها وانا راح اعوض عليها كل شي ياربي .. راح اعاملها احسن معامله .. مرح اخليها تحتاج شي .. راح احبها من كل قلبي .. راح اخلص لها .. بس .. بس .. بس ارجوك .. ساعدها ويسر عليها ...
في دبي ... حور النوم ما ياها طول الليل وهي تفكر في الرمسه الي قالها مروان البارحه حق حميد .. غلطت يوم ما خبرته .. بس .. بس المفروض اني اعذره لانه مرته وولده بين الحياة والموت .. يعني لازم اكون صبورة معاه .. مب اعاتبه ...وتجوف ساعتها .. الساعه كانت 11 الا ربع .. وتقو لاكيد العمليه الحين باديه .. وعبير هناك مستلقيه تحت الفراش الابيض وما اتدري بحالها الله يساعدها ياربي ويسهل عليها ولادتها ..... وانشالله ( تيود بطنها بحنان ) اخو ولدي ما يصيبه شر ..................................تطلع حور من غرفتها وتنزل تحت .. حميد كان ساير الدوام وامها كانت في في بيت ابراهيم .. وطلعت برع ومشت وين الحوض .. والتليفون في ايدها .. اتذكرت غيث .. غيث المزروعي .. واتذكرت انه عطاها رقمها يوم كانو في امريكا .. يعني مب معقول بيغيره ... وهي كانت حافظته .. فجافت ساعتها .. وقالت خلني بتصل عليه ............ يرن .. رنتين ثلاث .. ورديت عليها حرمه ..
حور: الو .. السلام عليكم
الحرمه : هلا عليكم السلام ......... منو معاي ؟؟
حور: عفوا اختي .. هذا مب رقم غيث المزروعي ..؟؟
الحرمه : لا اختي .. هذا رقمي من شهرين 6 شهور تقريبا ..
حور : اوه سوري اختي .. السموحه منج ..
الحرمه : لا مسموحه اختي ...
وتبند حور عنها وتعض على شفتها السفليه من القهر .. وتقول مافي غير اتصل عالمركز الي يداوم فيه واعرف رقم موبايله .........وتتصل في البداله عشان تعرف رقم المركز او قسم الشرطة وتتصل عليهم .. ويعطونها رقم تليفونه ... اول شي ما كانو بيعطونه رقمه بس قالت لهم انه سالفه تخص بنته عوشه ... عشان جيه عطوها الرقم .. وسيفته وانتظرت العصر عشان تتصل فيه ...
في المستشفى الكل حالته ما تسر اي شخص .. العيون تتريا اشارة عشان تبدأ بذرف الدموع .. مروان متوتر ومتنرفز وايد ... خايف على مرته وولده البكر .. سعيدة كانت تعيد ذكريات سنين مضت بينها وبين عبير .. كانن اكثر من خوات الرابطه الي بينهن كانت اقوى من رابطة الدم .. سعيدة تعرف الي في قلب عبير عدل .. تعرف على شو يحتوي وكانت الوحيدة الي فاهمتها زين .. حتى لو حاولت انها تبين انها كتله من الجليد لكنها كانت مجرد طفله دلع ابوها خربها ودمرها تدمير شامل .. وامها ما حاولت تغير شي لانها كانت مشغولة مع عيالها الشباب ادلعهم لين ما خربت العود منهم عيسى ... ولين الحين تندب حظها .. لو تعيد التفكير .. فمنصور وعوشه كانو السبب في دمار بنتهم الصغيرة وولدهم العود ... مب غلط انه الاباء يدلوعون عيالهم .. مب غلط انهم يحبونهم .. بس الغلط انهم يفسدونهم لدرجه انهم ما يقدرون يمسكونهم بعدين ... عبير انطردت من المدرسه الحكوميه الي كانت فيها واطر ابوها ستعمل الواسطه عشان ايدخلها المدرسه مرة ثانيه .. لانه عبير ما رضت تروح مدرسه خاصه ......... وبعد جهد جهيد .. ردوها للمدرسة بعد ماعتذرت للمديرة الي صفعتها على ويهها ... ***72*** لان قالت حق عبير انتي خربانه ..
الكل منشغل في نفسه وعبير ....... ومحد يدري وينه عيسى .. وين اختفى .. ليش ما ياهم .. ليش ما رقد في البيت هاك اليوم ..........
في مكان ثاني من العاصمة .. وتحديدا في فندق الهوليدي ان ... عيسى كان حاجز سويت له هناك وطبعا كان يشكو من حاله سكر شديدة .. وما كان روحه بكل تأكيد .. كانت معاه وحدة مغربيه مادري من وين تعرف عليها ... فكان وياها طول الوقت وهو ولا حاس في عمره ابدا .... مب عارف الي اخته قاعدة تمر فيه الحين من محنه قاسيه عليها وكان هو السبب المباشر فيها والاول .. عيسى كان خربان امبونه .. بس ما وصل لدرجة انه يكون مع وحدة في الحرام .. لكن للاسف درجه استهتاره وصلت لين هني .... كان من المعقول يكون اب للاجمل 3 بنات وزوجة في منتهى الجمال .. لكن .. هو فضل الدرب الغلط .. الحرام .. الي للاسف ماراح يوصل لآي مكان ..... نزل عيسى بعدها من الفندق وهو بحاله اجسن شوية بس لين الحين علامات السكر باديه عليه ركب سيارته وقال بيروح المارينا مواعد الربع هناك .. سار وشرب كوفي عشان ايصحصح شوي ... وقام وهو وربعه عشان يلقون لهم صيدا يديده .. وكانو يمشون وين ركن الالعاب .. وفجأة يحس بنت يايه صوبه وهي تركض من خاطرها وتلوي عليه بالقو واتم تبوسه
اسيل : بابا .. بابا انتا وين .. ولله تولهت عليك وايد .. وايد .. انا احبك .. الحين نحن من زمان ما رحنا نشوف مياريات العين ... ليش انت ما تي عندنا
محمد ربيع عيسى استغرب من البنت وقال لها : هههه هذا مب ابوج فديتج .. سيري دوريه مكان ثاني ..ويوم التفت لعيسى شافه يصيح دموعه تنزل وهي يعانق بنته بكل حنان الاب ويمسح على شعرها ...
عيسى : يا محمد .. هاي بنتي العودة ... اسيل ...
محمد : هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه ... انت معرس وتوك تقول .. وعندك بنيه بعد
عيسى وهو ينزل اسيل عن جتفه ويحبها ويقول لها نروح عند تمها لا تضيع بس هيه ترد عليه بقوة وتقول : ماريد .. اريد اتم وياك بابا ... تعرف فرح بعد هني ..هيا ..
محمد يوم شاف ويه الصغيرة وملامحه البريئة تمنى لو كان مكان عيسى .. تمنى من خاطره انه يكون له عائله وبنات حلوات مثل بناته ... حدس عيسى عالنعمه الي عايش بها .. بس للاسف عيسى ما كان حاس فيها .......
|