اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة حامي الحما
.
ثالثا قد يكون ذكر الربيع عند المحدثين قليلا وذلك كما يذكر عالم السنة والأصول الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي راجع لعدة أسباب منها :
- ظلم الحكام الذين تسلطوا على الأمة الإسلامية في ذلك العصر وسياستهم الجائرة خاصة ضد من سموهم بالخوارج .
- عدم مصانعة الربيع للسلطات الجائرة
- اعتبار الإباضية احدى فرق الخوارج الضالة المبتدعة ولما كان الربيع من زعماء هذه الحركةواعلامها بعد تأسيسها على يد الإمام جابر بن زيد وتلميذه ابي عبيدة وهما شيخان للربيع كما تقدم اعتبره بعض المحدثين مبتدعا داعيا لبدعته ، فتجنبوا الرواية عنه ولم يهتموا بمسنده لأنهم اشترطوا فيمن يؤخذ عنه الحديث ألا يكون مبتدعا داعيا لبدعته ، ولا يخفى عليكم هذه القاعدة غير مسلم بها لأنها إنما وضعت من زاوية ضيقة محصورة في نطاق المذاهب الأربعة فقط ، ومع ذلك فهم لم يتفقوا عليها ؛ بل الخلاف شائع بينهم فيها . على انه لا يوجد دليل ولا شبه دليل ؛ بل الأدلة قاضية ببطلانها وفسادها من أصلها .
- عزلة فرضها الربيع على نفسه ؛ بإغلاق الباب في وجوه طلبة العلم من غير أصحابه خشية أن يشيع أمره فيطلب لما هو أعظم فيفتن كما فتن غيره .
- قلة مصادر تاريخ الإباضية بذهاب كثير منها نتيجة الظلم والغش والحسد والتعصب من مناوئيهم .
|
ما أضحك هذه التبريرات !
جميع الفرق التي تنسب للإسلام حتى الرافضة والجهمية لهم رواة وكتب معروفين، حتى الخوارج روى عنهم أئمة السنة، فليس هذا تبرير بظلم الحكومات !
أما سالفة إغلاق الباب فهي حكاية شبيهة بحكاية باب سرداب الرافضة، لكنها أكثر عقلانية !
وأما قولك:
اقتباس:
ومع ذلك فقد ذكر جماعة من المحدثين من غير الإباضية الإمام الربيع ووثقوه فقد ذكره الإمام أحمد بن حنبل في كتاب العلل ومعرفة الرجال وقال فيه في الجزء الثاني من هذا الكتاب ص 492 ترجمة رقم 3241 " ما أرى به بأسا "
وذكره أيضا ابن حبان في الثقات والإمام البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحا او تعديلا ؛ ومن عادته ذكر الجرح والمجروحين غالبا .
وعلماء الحديث يستدلون غالبا على سكوت البخاري عن رجل ما على توثيقه .
|
فهو يبطل كلامك وكلام القنوبي السابق، وبيان بأن المحدثين يعرفون خبره وأنه رجل معروف.
وأنا أتحداك أن يكون أحد من علماء الرجال قد ذكره، وسنقف على ذلك خطوة خطوة ..
قلت:
اقتباس:
|
فقد ذكره الإمام أحمد بن حنبل في كتاب العلل ومعرفة الرجال وقال فيه في الجزء الثاني من هذا الكتاب ص 492 ترجمة رقم 3241 " ما أرى به بأسا "
|
هات النص كامل لنعرف اسم المترجم له وكنيته