|
*** المستشفى ***
بعد مرور اسبوع على تواجدهم في المستشفى واخذو التحاليل والاشعه حق حور وتحديد موعد العمليه ..... تطورت العلاقه بين غيث وحور وعوشه الي اصبحت قويه وحور عرفت كل شي وعن حرمته المتوفيه وكيف تعرف عليها وكيف صبر لين ما نالها وفكرت على طول في مروان الي كان حلم مستحيل يتحقق في سماها ... غيث بدأ يكن مشاعر حق حور .... مشاعر تختلف اختلاف كلي عن الصداقه والاخوة ... كانت مشاعر حب صادق يحس فيه اتجاه هالانسانه الرقيقه الي ما كملت الواحد وعشرين ووراها عمليه ممكن تحيا او تموت فيها او تسبب لها تسوه دائم ماله علاج ... بس حور كانت تعتبر غيث بمثابه اخوها حميد او عمر او ابراهيم ..... وعلاقتها مع عوشه كانت اكثر من جيدة ... عوشه بدأت تحب حور وستوت صديقتها ..... وحور كانت تشفق وتحب على عوشه الي كانت بينها وبين الموت خطوات قليله .. ومرت 3 اسابيع ويا يوم العمليه الي راح تجري فيه حور العمليه الي نسبه نجاحها كانت 40% فقط ....
على السرير الابيض .. والنيسرات والحواليها وتمشي في المرر كانو عايلتها كلهم في هللحظة في المستشفى وياها د
حور وهي لابسه الابيض وشعرها مغطاي بالطايقه البيضه وهي ماسكه ايد امها بقوة وهي الدموع تحرق يلد حور من دموع امها المالحه : امايا بلييز لا تصيحين ... عشان خاطريا انا الي بدش العمليه ما يالسه اصيح ... عشان خاطري .... لا تصيحون كلكم وادعولي بالخير
ام احميد: Darling .. am going to pray 4 u .. i know that gpd will be with u .. he never leave his ppl never
حميد: حور ...سمي بالرحمن واقري المعوذتين ولا تنسين ايه الكرسي ونحن صدقينا ما بننساج من الدعاء ابدا .... بس انتي خليج قويه .. وتأكدي انه الله وياج في كل خطوة ....
مايد: ما بزيد على كلام حميد شي غناتي .. بس نبا نجوف هالويه الحلو ينور سمانا مرة ثانيه انزين حبيبي
حور وتبتسم من اجمل الابتسامات الي ابتسمتها في حياتها واعطت لوجهه النور والحياه والامل وردت عليها: صدقوني ... ما بخذلكم ..
ام هيلين :mia more .. to o u will resando .. ohla
خالة حور:yeah dear we all gone pray 4 u .. good luck
حور هي تمسك ايد يدتها وتبحها :grasisa nana
وتدخل حور غرفه العمليات والكل يدعي لها بالسلامه والنجاح .. اهلها سواء في الامارات كانو او معاها في المستشفى .. ابوها كان يتصل كل دقيقه كل ثانيه يتطمن عن حالها وابراهيم وعمر بعد حتى شيخه ما وقفت من الاتصال ... محد كان يعرف من الباقين انه حور راحت للعلاج ... محد يعرف عن الضغط الي حور تتعرض له الحين... الكل يعتقد انها رايحه تستانست وتغير جور .... محد يعرف انها الحين وسط دكاترةو5 نيراسات في غرفه العمليات الباردة المظلمة الكئيبه ... الي تذكر الناس بغرف حفظ الجثث .... دخلت حور لها وهي تدعو انه ربها يحميها ويوفقها ويتجح العمليه بأذن الله
*** أبوظبي - الامـــارات ***
في اللحظة مروان كان قاعد عالكورنيش كالعادة سارح مع افكاره وهو يفكر في حور ... وسأل شو سبب تغيير رايهم وما راحو للعلاج قالي حميد انه ما تبى العلاج وبتروح تغيير جو... بس ليش ... ليش ياربي .. واكيد هيه عرفت اني تزوجت من عبير ... وخلاص ملجت عليها وستوت عذمتيا ... شو كانت ردة فعلها... وتم مروان حزين وتاخذه الافكار وتييبه مع كل موجه بحر تقذفه بعيد ... وترد تييبه .. اخر شي قرر انه يتصل على تليفون حور اكيد وياها ما دامت سارت تغير جو بس ... وكانت الساعه هني وحدة الفليل وفي امريكا 4 الظهر ...... لكن ؟؟
في مكان ما من مدينه دبي الساحرة وفي منطقه جميرا الرائعه يرن التليفون في غرفه شيخه بنت ابراهيم المهيري ... وكانت هني هيه قاعدة تصلي وتدعي حق ربها انه ايسر عمليه حور وتنجح ... تجوف موبايل يرن ... ما كان موبايلها .......كان موبايل حور بس كانت الاتصالات توقفت اول ما سافرت حور ... منو رد يتصل ... ويوم جافت الاسم شهقت ... قالت : لا حول ولا قوة ا بالله ... ربي ارحمني ... هذا ليش متصل الحين... شقوله .... ماعرف اجذب .... ماقدر اخذل حور ... شقوله انه حور في غرفه العمليات الحين .... بين الحيا والموت ... بس هو ولا افتكر في هالشي يوم عرف انها في المستشفى وراح واخذ بنت عمه ..... هلانسان عديم الاحساس وماراح ايحس وردت عليه
شيخه: نعم
مروان وهو مستغرب من الي رد عليه : مرحبا
شيخه: قول صباح الخير.........شعندك متصل عالحزة ؟؟؟
مروان: اختي دخيلج بغيت اسألج .... التليفون ليش مب عند حور ؟؟؟
شيخه: يااخ مروان نسيت انك انسان معرس ولا شو ؟؟؟؟ ليش تبى تكلمها .... وحور مب رخيصه لهدرجه عشان تكلم واحد معرس ونذل مثلك
غمض مروان عيونه وهو يتلقى اهانات شيخه ... بس كل كلمه كانت تقولها صحيحة بحقه ... هو نذل وحقير وجبان ... تخلى عنها في الوقت الي كان بحاجه لها ... ورد عليها : انا اسف اختي ... بس بغيت اطمن على حور لا اكثر ولا اقل ... خلاص انا بخليج الحين .. وتصبحين على خير
وتبند شيخه التليفون في ويهه وتغلق الموبايل .......
**** المستشــــفى - الساعه 6 ونص ****
الكل في غرفه الانتظار ينتظر حور بفارغ الصبر وتليفوناتهم ما تسكت من خليفه او ابراهيم او عمر او شيخه ... او حريم اخونها .. حتى انه غيث يا ويلس وياهم يتريا النتيجه والدكتور شو بيقول ومع كل مرور جزء من الثانيه دقات قلبه تزيد و تزيد .. واخيرا طلع لهم الدكتور ... ويركضون عليه حميد ومايد وغيث الحريم بعد
حميد: yeah doctor .... please say any thing...how is my sis
الدكتور وهو منزل راسه :....................
|