|
عنود ومروان وصلو المول وطبعا عنود كانت متغشيه عشان كانو في بوظبي هب دبي ... المهم سارت وشرت لها الفستان ... وخلاص بيطلعون ما يجوفون جداهم الا .......
جاسم: هلا والله بالشيوخ
مروان: مرحبا مليون ولا يسدن وان زادن لا باس ... شحالك شخبارك
وطبعا عنود كانت مستانسه بوجود جاسم ووقفت بعيد عنهم منعا للاحراج ... جاسم كان خطيب عنود وولد عمها عوق ايحبها وايد ويموت فيها من يوم صغار عنود تستطلفه بس ما تحبه ... تكن له الاعجاب .. جاسم وسيم طويل عريض اسمراني عيونه سود على عكس عيون عنود الرماديات ... وطبعا وهو يكلم مروان عيونه منزله للارض ما يعرف منو وياه ... اخر شي تجرأ وساله
جاسم: مروان ياخوي ... منو وياك ...
مروان: الاهل بعد منو ..
جاسم: منو الاهل
مروان وهو فيه ضحكه : الرضيعه
جاسم: اي وحدة فيهن ...
مروان وبسوي عمره انه عصب: وبعدين وياك ...
جاسم: لا لا لا لا خلاص ... يالله برايك انا بخليك ... يالله فمان الله ...
ويطلعون من المول مروان وعنود ويسيرون البيت .. بعد مرور يومين وكان يوم الاربعاء حاله حور كانت مثل ماهي ... ولين الحين في حاله اغماء ... والاجراءات كانت جاهزة وتحدد السفر يوم السبت بأذن الله .... طبعا حميد راح الجامعه وخبرهم عن حاله حور ومدى سوء الحاله وانه لازم تاجل هالكورس... طبعا المسكينه ماتدري اذا بتشفى ولا لاء ... كل هذا كان بأيد الله سبحانه وتعالى ...
حميد: والله يا مايد خايف ... اخاف حور ما ترد شرات قبل
مايد: استهدة بالله حميد ... انشالله بترد احسن واحسن .... جفت حليله علي .. كل يوم مطرش ورود ولا هو ياي يطمن عليها معا انه تدري يداوم في بوظبي ويقطع درب من هناك بس يشوفها ويروح ...
حميد: هيه والله ..... انشالله الله يرزقه ببنت الحلال
مايد وهو يطاله حميد: حرام عليك علي تعرفه انه يبى حور... بس حور الله يسامحها مادري بلاها .........
ويمسعون حشرة وحرمه ترمس يصوت عالي ومحتشره عالاخر وترمس لغه مب مفهومة ...... حتى مب انجيليزي .... كانت يده حور وحميد لانه امهم ابوها امريكي ابا عن جد بس امها امريكيه الام مكسيكيه الاب ..
اليدة وهي تلوي على حميد وتصيح: ke pasoo .. komo stas hor .. jo kero merando ... kain stas mia more
ترجمه: شو مستوي .. شخبار حور .. ابغي اشوفها .. وينها حبيبتي الغاليه .
حميد: elia estas ake .. spere nana
ترجمه: هيه داخل ... بس اتريي شوي يدوه
مايد: ياويلي عليعرف اسباني انا ... يدتك روعه الصراحه جان زين انا عندي يده جذه
ويفر حميد على مايد غرشه الماي ويدخل يدته عند حور الحجرة الي ستوت مناحه بين الام وبنتها ..
|