|
ويكمل بغضب: بس ما توقعت حبيبتي تكون قطوة شوارع ..
وهني حور ما مسكت عمرها وما حصلت الا ايدها طبعت على خده اقوى واول كيف تصرفه في حياتها.. عنود شهقت : هااااااااااااااااااااه
حور ماعرفت شو ستوى....مروان تم مصدوم ماعرف شو يسوي ... وحور ركضت تنزل الدري ... مروان يقول اتريي ... اتريي هني ... وماتطلع في ويهه الا عبير بنت عمه الي حصرت الكف المعتبر .. تمت اطالعه وهي خاطرها ضحكه وفي خاطرها تعطيه كيف ثاني اقوى ... قعدت تجوفه من فوق لين تحت ... وردت : زين يوم اني رضيت اتزوج واحد شراتك هااااااه
مروان ماعرف شو يرد وحس عمره قافط من الخاطر ..... ونزل الدري وعنود وراه ... مروان على طول طلع من المول وهو مب حاس في عمره ولا فللي سواه قبل دقايق معدودة ولا حس بالكف الي حصلاه من حبيبته حور ... حس انه كل شي يدور فيه ... انه حياته تنهار ... انتهت خلاص ... نزل وهو مضيع دربه حتى اخته عنود ما نشد عنها .. حس انه مخنوق وبيموت من القهر والحزن .. والم .. وحس انه خسر انسانه كانت في وقت حزنه الاكسير الشافي .. مادري كيف بس حصل عمره وصل السيارة وعنود وراه تربع ... ودخل السيارة وحط ايده عالسكان وحد راسه على ايده وتمت عيونه تدمع من الالم الي ياه.. عنود ركبت السيارة وهيه تلهث وشافت حاله مروان ماعرفت شو ترد عليه ... تمت ساكته ...واخيرا قالت
عنود: مروان .................. انت كنت تحبها ؟؟
مروان :...................
عنود: مروان ... انا هب فاهمه نوع العرقيه الي بينكم ... بس الي باين انها كانت تحبك .... ولا ماكانت سوت كل هذا .... وسوتلك تليفون صح ...
مروان:............
عنود: وبعدين عالكف الي حصلته ..... كان متوقع انت وايد طولت لسانك عليه
مروان:...............
عنود وهني غيظت : لا اتم ساكت ... رد علي .....
مروان وهو ينتهد بحرارة بعد ما مث دموعه : شو تبيني ارد عليج ....... ليش يبتيني دبي ............. ليــــــــــش !!!!!!
عنود: مروان شدارني انك تعرف حور .... وبعدين اللاسلوب الي استعملته كان وايد بدائي ........ كيف تيود ايدا جدام الناس وشوي وبضربها ... زين يوم عبير ما شفتك ..
وهني مروان اتذكر انه عبير كانت في المول وفج عيونه
مروان: عبير......... كيف نسيت ......... عبير ... شو يابها ..... ليش كانت موجودة ............ اعتقد انها جافت الكف ...... هاي شو يابها ...
عنود: علمي علمك يا خوي يوم انت ربعت انا ربعت وراك ولا سالت فيها ....اعتقد كانت ويا سعيدة ومرت اخوها لاني جفت مواز بنت يوسف ...... واكيد هيه هني تتشرا حق الملجه .... بس لا تنسى يا مروان انه عبير تموت فيك
مروان: وانا اموت في حور ... والحين اتأكدت انها تحبني .... بس جرحتني بأسلوبها .......... حسستني انها انسانه رخيصه ... انسانه خايسه تكلم اي واحد ..
عنود: لا حرام عليك هيه سوت كل هذا بدافع الحب صدقني ... كانت تبى توصلك الخبر بس ماعرفت كيف ؟؟
مروان: الحين شو بسوي يا عنود ............... احب بنت وهالبنت بتكرهني واكره بنت وهالبنت تحبني .... شسوي بحياتي ...
عنود: مروان لا اتم جيه ........................ مابا اقول هالكلمه ... بس لا تنسى انك بتملج على عبير الخميس ..
مروان:..........................
******** سيارة حور ***********
حور اتسائلت كيف وصلت السيارة وهي بهالحاله وهي قاعدة تصيح وتشهق من الصياح وهيه تذكر كلمات مروان الجارحه الي قالها بحقها " قطوة شوارع " ما توقعت انه في يوم بيقدر ايقول عنها هالكلام ....... ما توقعت انه ردت فعله بتكون بهالطريقه المرة ... تمت اتصيح وتصيح ... وتحس انها ما تجوف الدرب جدامها من كثر الدموع .... وتليفونها يرن ويرن وهي مب مفتكرة فيه ... وتفكر كيف تجرأت ورفعت ايدها وظربته هاكي الكف المعتبر ... حست بحرارة ايده في كفوفها ... بمدى الم الصفعه في ويهه .... بس ماكانت بشده الم وقسوه الكلمه الي نزلت عليها مثل الصاعقه ... الانسان الي حبته اعتبرها من بنات الهوى... ووحدة من بنات الليل ... واخذ عنها هالفكرة .... الي لين الحين صدى كلماته ترن في مسمعها .... وكل ما تسمعها تصيح اكثر واكثر وتتألم زيادة ... وتحس انه سجاجين تنغرز في صدرها ... وماوعت الى ساحنه سكس ويل جدامها ماعرفت حست انه ريولها انشلت وهي تحاول تدوس على البريكات وتدخل سيارة حور داخل الشاحنه من تحت ويتفتت الجزء الاعلى من البي ام ... ومب عالم في حالتها غير رب العالمين ...
|