اقتباس:
لكن هذا من عجب يا رجال ! أنه قديم يروي عن أبي عبيدة - وهو مسلم بن أبي كريمة - عن جابر بن زيد ، عن جابر بن عبد الله !!
فكم بينه وبين الصحابي ؟! بينه رجلان !!
كيف يغيب هذا على علمائنا ومحدثينا ؟!
وهم قد ذكروا الدجاجلة !!
وذكروا الثقات
وذكروا الأبالسة !!
وترجموا لكل بما يستحقه ؟! كيف يغيب على علمائنا ؟!
ولم يترجموا للربيع بن حبيب ولم يترجموا لشيخه أبي عبيدة ؟ !
|
الشيخ سعيد القنوبي أجاب لماذا قلة الكتابات عن الإمام الربيع ... لعدة أسباب منها :
- ظلم الحكام الذين تسلطوا على الأمة الإسلامية في ذلك العصر وسياستهم الجائرة خاصة ضد من سموهم بالخوارج .
- عدم مصانعة الربيع للسلطات الجائرة
- اعتبار الإباضية احدى فرق الخوارج الضالة المبتدعة ولما كان الربيع من زعماء هذه الحركةواعلامها بعد تأسيسها على يد الإمام جابر بن زيد وتلميذه ابي عبيدة وهما شيخان للربيع كما تقدم اعتبره بعض المحدثين مبتدعا داعيا لبدعته ، فتجنبوا الرواية عنه ولم يهتموا بمسنده لأنهم اشترطوا فيمن يؤخذ عنه الحديث ألا يكون مبتدعا داعيا لبدعته ، ولا يخفى عليكم هذه القاعدة غير مسلم بها لأنها إنما وضعت من زاوية ضيقة محصورة في نطاق المذاهب الأربعة فقط ، ومع ذلك فهم لم يتفقوا عليها ؛ بل الخلاف شائع بينهم فيها . على انه لا يوجد دليل ولا شبه دليل ؛ بل الأدلة قاضية ببطلانها وفسادها من أصلها .
- عزلة فرضها الربيع على نفسه ؛ بإغلاق الباب في وجوه طلبة العلم من غير أصحابه خشية أن يشيع أمره فيطلب لما هو أعظم فيفتن كما فتن غيره .
- قلة مصادر تاريخ الإباضية بذهاب كثير منها نتيجة الظلم والغش والحسد والتعصب من مناوئيهم .
ونحن نقول قليلة وليست غير موجودة كما قال المحدث اليمني والذي الأخ سمسمي يردد كلامة دون أن يعي ما يقال .
نقول لكم ذكره الإمام أحمد
وترددون لنل قول المحدث اليمني لماذا لم يذكر في القرون الأولى .