
28/10/2005, 02:10 PM
|
 |
عضو نشيط
|
|
تاريخ الانضمام: 06/04/2005
المشاركات: 438
|
|
يا أهل الحشو هل تسألون ثم تردون على أنفسكم ،،،
الأخ سمسوم لماذا لم ترد في موضوع تكفير كبيركم للألباني أم أن الجبن هي سمة الخفافيش ،،
الأخ القول تفضل وسترى ما يسرك وسنطالب بأبسط من هذا فانتظر ،،
الإمام الربيع غصة في حلوق الحشوية ،،
تعريف الإمام الربيع
أولاً: نسبه وكنيته:
هو الإمام الحافظ الحجة المحدث أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو بن الربيع بن راشد ابن عمرو الفراهيدي العماني مولداً البصري إقامة.
ثانياً: مولده وحياته:
ولد الإمام الربيع سنة 80هـ أو قبلها بقليل في منطقة الباطنة من عمان، قيل في ودام وقيل في غضفان.
وبعد أن أخذ بعض المبادئ على يد والده الشيخ حبيب بن عمرو ومشايخ عمان رحل إلى البصرة حوالي سنة 90هـ حيث سكن في البصرة في منطقة تسمى "الخريبة" وهناك تتلمذ على يد كبار التابعين، وبقي فترة طويلة إلى أن رجع إلى عمان في أخريات حياته.
ثالثاً: شيوخه:
قال الإمام الربيع عن نفسه: "إنما حفظت الفقه عن ثلاثة: أبي عبيدة وضمام وأبي نوح" وهو يعني أن هؤلاء هم شيوخه الكبار، فالذي يطالع المسند وزياداته يجد أن الإمام الربيع قد أخذ العلم عن عدد كبير من علماء الأمة وأنه جلس في حلقات عدد من المحدثين، وسنذكر عدداً ممن روى عنهم فيما بعد، أما شيوخه الثلاثة فهم:
1- الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء واسم أبي كريمة كورين.
قال عنه العلامة الدرجيني: "كبير تلامذة جابر، وممن حسنت أخباره والمخابر، تعلم العلوم وعلمها، ورتب الأحاديث وأحكمها... كان عالماً مع الزهد في الدنيا، والتواضع مع نيل الدرجات العليا" وقال عنه الشماخي: "تعلم العلوم وعلمها، ورتب روايات الحديث وأحكمها وهو الذي يشار إليه بالأصابع بين أقرانه، ويزدحم لاستماع ما يقرع الأسماع من زواجر وعظه".
وقال عنه الإمام يحيى بن معين : "ليس به بأس"
وابن معين إذا قال ليس به بأس فهو ثقة وانظروا ( لا ناقة لكم ولا جمل في ذلك )
كما ذكره الإمام البخاري في (التاريخ الكبير) ولم يذكر به جرحاً ولا تعديلاً.
وقد توفي الإمام أبو عبيدة حوالي سنة 145هـ .
2- الإمام أبو نوح صالح بن نوح الدهان .
قال عنه العلامة الدرجيني: "شيخ التحقيق، وأستاذ أهل الطريق..... أخذ عنه الحديث والفروع، وكان ذا خشية لله وخضوع" .
وقال عنه يحيى بن معين: "صالح الدهان ثقة" ، وقال عنه أحمد: "صالح الدهان ليس به بأس" ، وروى له الدارمي في سننه والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" وأبو نعيم الأصفهاني في "حلية الأولياء" والبيهقي في السنن .
3- الإمام أبو عبد الله ضمام بن السائب الأزدي الندبي العماني: كان يسمى (راوية جابر بن زيد) لأن أكثر فتواه، قال جابر وسمعت جابراً .
قال عنه الشماخي: "من أهل العلم والتحقيق والكاشف أمر المعضلات عند حصر ذوي الضيق" ، وقد ذكره الإمام أحمد في موضعين من كتابه: "العلل ومعرفة الرجال" دون أن يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً.
هذا وقد روى الإمام الربيع عن عدد كبير من الرواة في المسند وغيره، فقد روى في المسند عن أبي عبيدة وضمام بن السائب وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ويحيى بن كثير .
وروى في غير المسند عن الحسن البصري وسفيان بن عيينة والأعمش ومحمد بن المنكدر وأبان بن عياش وبشر المريسي ومحمد بن علي الكوفي وأبي ربيعة بن زيد العامري وغيرهم من المحدثين.
رابعاً: تلامذته:-
حمل العلم عن الإمام الربيع عدد كبير من الطلبة منهم أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي وموسى بن أبي جابر الأزكوي وبشير بن المنذر النزواني وأبو صفرة عبد الملك بن صفرة ومنير بن النير الجعلاني ومحمد بن المعلى وأبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي وهاشم بن غيلان السيجاني وغيرهم من العلماء.
خامساً: آثاره:-
ترك الإمام الربيع عدداً من الآثار، منها ما دونه بنفسه ومنها ما كتبه تلامذته وتلك الآثار هي:-
1- المسند: وهو روايته عن شيخه أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابة رضوان الله عليهم وقد يخرج عن هذا السند في القليل النادر كما سنفصله فيما بعد، ويحوي المسند حوالي (743) حديثاً.
2- كتاب العقيدة: وهو يضم حوالي (140) حديثاً وأثراً، وهو يشكل الجزء الثالث من ترتيب الوارجلاني المطبوع تحت اسم "الجامع الصحيح".
3- روايات الإمام محبوب بن الرحيل عن الإمام الربيع: وهي تشكل بعض الجزء الرابع من "الجامع الصحيح".
4- آثار الربيع: وهو كتاب ألفه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة جمع فيه روايات الإمام الربيع عن ضمام بن السائب.
5- آراؤه وأجوبته الفقهية: وهي مبثوثة في كتب تلامذته ومن بعدهم كأبي غانم بشر بن غانم الخراساني.
سادساً: مكانته العلمية:
بعد وفاة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لم يجد الإباضية خيراً من الإمام الربيع بن حبيب لتوليته إماماً وقائداً لهم، وبهذا أسندت إليه هذه المهمة الجسيمة التي يحتاج من يقوم بها إلى ورع تام وعلم واسع إضافة إلى حسن السياسة، وهذا يدلنا على مبلغ منزلة الإمام الربيع، فلا غرو أن يقول عنه الشماخي: "طود المذهب الأشم وبحر العلوم الخضم، صحب أبا عبيدة فنال وأفلح، وتصدر بعده على الأفاضل فأنجح".
وقد كثر الثناء على الإمام الربيع من المتقدمين والمتأخرين، فقال عنه شيخه أبو عبيدة: "فقيهنا وإمامنا وتقينا" وقال عنه تلميذه محبوب بن الرحيل: "فقيه المسلمين وعالمهم بعد أبي عبيدة" .
سابعاً: الإمام الربيع في كتب رجال الحديث:-
ذكر الإمام الربيع عدد من المحدثين فقال عنه يحيى بن معين: ثقة ، وقال عنه ابن شاهين : ثقة ، وقال الدارقطني : "وأما الربيع بن حبيب البصري فلا يترك" ، كما ذكره كل من ابن حبان في الثقاث ج6 ص 299 والبخاري في التاريخ (ج3 ص 277) الكبير ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.ومما ينبغي التنبه إليه أن الرواة الذين يحملون اسم (الربيع بن حبيب) ثلاثة هم:-
1- الربيع بن حبيب الكوفي: أخو عائذ بن حبيب ويقال لهما بنو الملاح، روى عن نوفل بن عبد الملك روى عنه عبيد الله بن موسى، ضعفه بعضهم ووثقه آخرون حاملين الضعف في رواياته على نوفل.
2- الربيع بن حبيب البصري الإباضي: سمع الحسن وابن سيرين وروى عنه موسى بن إسماعيل البصري، وقد ذكرنا من وثقه.
3- أبو سلمة الربيع بن حبيب الحنفي: من أهل اليمامة، سمع عبد الله بن عمير وأبا سعيد الرقاشي وروى عنه أبو داود الطيالسي، وهو ثقة.
وقد خلط ابن أبي حاتم بين الحنفي والبصري فجعلهما واحداً، وتبعه على ذلك الذهبي والمزي وابن حجر .
وفرق بين الثلاثة البخاري في "التاريخ الكبير" وابن حبان في كتابيه "الثقات" و"المجروحين" فذكر الأول في "المجروحين" وذكر الثاني والثالث في "الثقات"، وهذا النوع من أنواع الحديث وهو أن يتفق الرواة في أسمائهم وتختلف أشخاصهم يسمى (المتفق والمفترق) .
وإليكم التفصيل :
أما الربيع بن حبيب البصري فإلى معشر القراء الكرام شهادة يحيى بن معين فيه من كتابه التاريخ :
1- ج1ص260 رقم(1711) : الربيع بن حبيب أيضا بصري ، يروى عن الحسن وابن سيرين ، وهو ثقة .
2- ج2 ص87 رقم 3406 : الربيع بن حبيب ، بصري ثقة .
3- ج2ص113 رقم 3593 : الربيع بن حبيب بصري يحدث عن الحسن وابن سيرين وهو ثقة .
4- ج2ص195 رقم 4206 : الربيع بن حبيب البصري ، ثقة .
5- ج2 ص263 رقم 4697 : الربيع بن حبيب بصري يروي عنه أبو داود وعفان .
كما تقدم قول ابن شاهين فيه وهو "ثقة".
أما ذكره عند أحمد بن حنبل :
الإمام أحمد بن حنبل: ذكره بما لا يدع مجالا للشك في كتابه "العلل ومعرفة الرجال" (طبعة المكتبة الإسلامية الطبعة الأولى 1408هـ – 1988)
يقول عبدالله بن الإمام أحمد (ج2 ص 56 رقم 1538أ):
"سمعته يقول : كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له الهيثم بن عبدالغفار الطائي يحدثنا عن همام عن قتادة رأيه ، وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد وعن رجاء بن أبي سلمة أحاديث ......"
"كان يقدم علينا من أهل البصرة رجل"
"وعن رجل يقال له : الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد"
وهذا النص موجود في تاريخ بغداد ج14 ص 55
الا انه قال : "همام عن جابر بن زيد" ولا شك أنه تصحيف عن ضمام لورودها كذلك في كلام الإمام أحمد وجابر بن زيد هو أبو الشعثاء إمام الإباضية ، وأما ضمام فهو ابن السائب العماني الإباضي ذكره أيضا يحيى بن معين في "التاريخ" (طبعة دار القلم بيروت برواية الدوري) في موضعين :
- جـ2 ص157 رقم 3940
- جـ2 ص 268 رقم 4723.
ثامناً: وفاته:
توفي الإمام الربيع في بلدة غضفان على ساحل عمان حوالي سنة 175هـ .
1- الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده .
2- رواية الحديث عند الإباضية .
3- منهج الطالبين للشقصي .
وبما أنك لا علم لك في الحديث ولا ناقة لك ولا جمل فتفضل هذه المعلومات :
يثبت الجرح والتعديل بواحد من طرق ثلاثة:
الأول: الاستفاضة والشهرة، فمن اشتهر بين أهل الحديث بعدالته، وشاع الثناء عليه استغنى عن بينة شاهدة بعدالته، وهؤلاء مثل مالك، وشعبة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، و عبدالله بن المبارك، ووكيع، وأحمد بن حنبل، فمثل هؤلاء لا يسأل عن عدالتهم، لأن شهرتهم بالعدالة أقوى في النفس من شهادة الواحد والإثنين بعدالتهم.
سئل الإمام أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه، فقال: مثل إسحاق يسأل عنه؟! إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين.
وحكم الجرح فيما سبق كالتعديل.
الثاني: أن ينص إثنان من أهل العلم على عدالته أو جرحه، وهذا باتفاق الجماهير من العلماء قياساً على الشهادة حيث يشترط في تزكية الشاهد إثنان. ( وقد تمت في الإمام الربيع )
الثالث: أن ينص واحد من علماء الجرح والتعديل على عدالة ذلك الراوي أو جرحه على الصحيح المختار الذي رجحه الخطيب البغدادي وابن الصلاح وغيرهما، واستدلوا على ذلك بأن العدد لم يشترط في قبول الخبر، فقد تقدم أن الحديث الغريب قد يكون صحيحاً، فإذا كان كذل فلا يشترط في جرح الراوي أو تعديله أكثر من معدل أو جارح واحد.
وخالف بعض العلماء فقالوا: لا يثبت التعديل والجرح إلا بإثنين قياساً على الجرح والتعديل في الشهادات.
|