اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة سارة البريكي
عندما زارتني روح نزار في ليلةٍ دافئة .. تنفست الرحيل الذي جاء به لجسدي
وأطلقت زمام قلمي فأنجب ...
أذيبيني
وذوقي طعم أيامي
وساعاتي
وأفلاكي
أذيبي صوت غاياتي
وهفواتي
وغنيني ..
كطفلٍ عابثٍ جداً
يذوب إذا رأى إمرأةً
يعانق صدرها السفرُ
ويسكن تحتها القمرُ
أذيبيني
كلونٍ غادر الألواح
والكتبِ
كأيامٍ مبعثرةٍ
تسابق ثورة القلم ِ
كإفلاسٍ على صدرِ المروءةِ
مزق السحب
أذيبي لون آهاتي
بعاجيٍ
وكوفيٍ
وأهواءٍ بلا تعبِ
أذيبيني
وعبي من خرافاتي
وذوقي طعم قبلاتي
وذوقيني
كطفلٍ بلل الدفتر
كشبحٍ ذاب في السكر
كحيطانٍ
وأعوادٍ
وأسراجٍ
ولحمٍ قال لي:
اثئر ...
أيا محمرة الخدينِ
أذيبيني
وذوبي في يدي جمرا
من المأسر ...
أذيبيني
كأيامي
وساعاتي
أذيبيني
.................
سارة البريكي
12-10-2005
|
تبغي الصراحة أختي
لنزار أسلوب قوي في الغزل
لكن مشكلته ....الخ
ليته استخدم هذه الموهبة في طاعة الله والدعوة للعفة والطهارة...
أذكر قصة لبنت توفيت فرآها والدها في المنام، فقال لها: ما هي أخبارك يا ابنتي؟
قالت: يا أبي، أنتم تعملون ولا تعلمون
ونحن نعلم ولا نعمل
يا أبت ...
تسبيحة واحدة خير من الدنيا وما فيها!!!
ترا كيف حال نزار الآن؟!
هل سيغني عنه شعر الغزل ( الماجن أحيانا ) شيئا؟!
" إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب "