|
ليــث الشاشة العمانية لهذا الموسم
شاهدت البرنامج وقبل أن أشاهدهُ سمعت الاهل والاصدقاء بل وكل الاطفال الذين يتسمرون أمام الشاشة بشكل عجيب فعندما شاهدت البرنامج تعجبت من التلفزيون العماني ( مع المعذره ) وكيف يطرح برنامجاً بهذه الروعه في هذه الحقبة الزمنية التي أصبح الإعلام العماني ( التلفزيون ) في أدنى مستوياتهُ وخصوصاً برامج الإطفال التي أصبحت مجرد روتين يومي للتلفزيون ...
ولكن لكل شيئ أذا ما تم نقصان فالكمال لله تعالى ...
فسلبيات هذا البرنامج ترتكز على اللهجة العامية التي يختص بها أبناء المنطقة الداخلية وخصوصاً نزوى وقد لا يفهمها البعض أو لا يستحسنها ويستهجنها ...
ولو كان مع ( ليث ) مقدم البرنامج أطفال من مختلف مناطق السلطنة ويتبادلون القصص بحيث يكون ( ليث ) يدير الحوار لكان للبرنامج الطعم المميز ...
ولكن بشكل عام البرنامج فاق التوقعات وجاء في مقدمة برامج الإطفال خليجياً ليتفوق وعن جداره وأستحقاق للمخرج والؤلف والمُعد والمتألق على الشاشة ( المذيع ليث ) ...
على الإقل يعطي حماساً وتشجيع للطفل ( الإعمى ) ليشعر بأنه يستطيع أن يتكلم فيسمعهُ الإخرون بكل أحترام وتقدير ...
بدون مجاملة ولست من أقرباء المذيع ولا من أبناء ولايتهُ ولكن أقول كلمة حق أنه يستحق التقدير والإحترام ...
وأضعف الايمان أن ندرك أنهُ يروي القصص عن ظهر قلب التي لا يستطيع أن يرويها الكبار ...
وأن الإطفال متحمسين لهُ ويقلدونه التقليد الصحيح والذي سيعود عليهم بالنفع أن شاء الله ....
أما عن اللهجة فالأمر مقدورُ عليه مستقبلاً ...
فأقترح أن يتواصل بث البرنامج وأن يتصدر ليث زعامة تقديم برامج الإطفال على الشاشة العمانية في بقية برامج الإطفال ...
وأقول للذين يعارضون وينتقدون ...
لا تنظرو للبرنامج من زاوية واحده ولكن أنظرو لهُ من زوايه الاربع ....
والله على ما أقول شهيد ...
أبو الظرفاء 2005 م
أبتسم يبتسم من حولك *** أبكي لن تجد من يبكي معك
|