|
استمر يا أبا عماد ولا تبالي فالقضية ليست فقط وفاة عماد رحمه الله وإنما قضية وفاة كل طفل عماني أيضا .
القضية هي قضية شعب كامل تجري عليه التجارب وتزهق أرواح ابناءه دون حسيب ولا رقيب ، وكم من أناس نعرفهم تسبب الأطباء الوافدون من أدنى المستويات العلمية في تلفهم وهلاكهم وزيادة مرضهم بل ووفاتهم كما يفعل القاتل مع القتيل.
استمر يا أبا عماد ولا تتوقف ، فإنك تقرع جرس الإنذار وهناك من يريدك أن تتوقف لكي لا تأذي أذنيه بينما قلبه يكاد يتوقف من النبض ..
|