عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 01/10/2005, 08:10 PM
صورة عضوية عاشق الترانيم
عاشق الترانيم عاشق الترانيم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2005
المشاركات: 170
كيف تختار عنوانا للقصيدة

في عام 2003م وحين كنا نعمل في التعداد العام للسكان.. وعندما كانت الساعة تقترب من الحادية عشر ليلاً .. وكنا نلملم اوراقنا لمغادرة المكتب جاءنا اتصال من مسقط من مقر وزارة الاقتصاد يطلب منا المكوث في مكاتبنا وفتح موقع التعداد حتى الساعة الواحدة والنصف صباحا وذلك لحل مشكلة كانت قد حدثت في نظام ادخال بيانات التعداد...
كان التعب قد أخذ منا ماخذه فقرر زميلي في العمل جعل الجهاز مفتوحا والخلود في غفوة ..في حين قررت ان اسلي نفسي.. ولكن اي سلوى وانت في غسق وظلمة ووحشة .. فزاد الشوق وطافت الذكرى وبلغ الحنين مبلغه...
كتبت هذه الخاطرة .. وانا في هذه الحالة.. وحين جاء الصباح لم اغير فيها أي شي كعادتي .. فقط للحقيقة غيرت كلمة .. كانت مجرد تغير حيث لم تثبت على ورق .. وبالتالي صارت في خبر كان

الخاطرة بعنوان اهداء ولا ادري ان كان اهداء ام لا.. فقط اول كلمة انساقت في البالكانت كلمة اهداء. فقررت ان امشي في نفس النسق
إهداء...
إلى من تقتلني كل يوم ألف مرة...
إلى فاتنة .. ساحرة ..كحلية عين .. قاتلة..
أهدي إليكي كل الدماء المتناثرة...
على دروب الحب .. والجنون .. والصخب...
وليالي عشق أبدياً متزاحم الخطى...
أهدي صوتي الحائر .. لدموع عين ساكبة ..
في كل وقت.. في السحر.. في الغروب
في ابنسامة طفل صغير...
في نظرة شيخ كهل..
في المرايا المتكسرة.. في قلوب العشاق المتحطمة..
كما أهدي ليلي لكل ناسك متعبد.. لكل من ذاق الهوى..
ونار الجوى ... وبلظى الحب اكتوى..
لذاك الطفل الباكي.. لتلك الأم الساهرة..
تواسي طففلها.. تمسح دموعه بدموعها...
لذاك الرجل الواقف في طرقات الحياة بين ذاك الأمل ..
وتلكم مليار طريق يجره نحو اليأس
( 2 )
أقف الآن بين يديك مشلولا..
أرجوكِ لا تقولي مقتولا...
فالروح تغادر الجسد
بين يديك..
أتيه بفكري في دروب ضائعة...
أحطم كل التصاوير الرائعة.. أقلب وجهي في الدنيا..
في صور.. ووجوه.. وترانيم.. وغناء.. وبوح .. وذكرى شاعرة..
ولا أرى بحق من خلق الكون وعمره..
سوى صورتك الفاتنة الساحرة..
ولا أرى في المنام سولا طيفك يسرق النوم عن آخره..
وأشكو في رحاب الحق المبين..
ذاك الحال في كلمات صادقة
يا رب ليت .. ليت الحال يدوم
حتى يُتم آخره..
أكتب بكلمات الإهداء والليل في آخره..
لا أدري أن كنت قد أعيش الصبح من أوله..
أو أكون شهيد الحب العذري للفاتنة


13/ 11/ 2003م