اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
ومهما بلغت تلك المقدرة فلا بد لها من لحظة ضعف تجعلها غير قادرة على احتمال المزيد ، والإنسان لا يصرخ عادة إلا حين تكون مساحة الطعنة أكبر من مساحة الجرح ، وكمية دموعه أكبر من مساحة عينيه ..
|
كأني قريت هالعبارة من قبل
( توقيعك واعتقد نزارية
)
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
وفي لحظة الضعف هذه تختلف طرق التعبير باختلاف شخصياتنا كذلك ؛ فبعضنا يتخذ من البكاء وسيلة للتنفيس عن النفس عل الدموع تغسل تلك الروح الجريحة وتطهرها وتلملم أشلاءها المبعثرة ، والبعض يلجمه الجنون ويحتضنه ويهرب من ألم إلى ألم... تارة يكون ذلك الألم باختياره وأكثر المرات مفروضا عليه ، وبعضنا ينطوي على نفسه إلى أن تمر تلك الأيام عليه وهي إما تجعله منطويا إلى ما شاء الله أو تعيده لطبيعته .. وبعضنا الآخر يبحث عن حضن دافئ يفرغ فيه آهاته حبيبا كان أم صديقا أو قريبا ... وجزءا منا يتدارى عن عيون الناس فما تعود أن يشاهد الآخرين لحظة ضعفه ، فيفتش عن نافذة يبث من خلالها شجونه وتنهدات الوجع التي يعيشها ، ويتخذ من الطبيعة ملاذا له ، يتأمل في معالمها يمنة ويسرة .. ويرسل ناظريه للأفق الممتد متبصرا في فضاءه الواسع ، ومندهشا من قوة احتمال الأرض التي يمشي عليها .. يفكر فيما أصابه ولما أصابه وطالبا من الله أن يمنحه القوة ليستمر وليصبر على احتمال ما اكتنفه .....
|
والبعض يحاول جاهدا البكاء لأخراج تلك المشاعر من جوفه ، ولكن تأبى الدموع الموافقة ، وتؤثر بقاءها مترقرقة بين البينين ، العين والمحيط ، فيرتسم على العين ذلك الشخص الضعيف الحزين
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
أنت / أنت ِ في لحظة الضعف كيف تكون ؟؟؟ أم أن الضعف لا يعرف لقلبك طريق ؟؟؟
|
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
|
أعتقد الجواب صار هذا السؤال شرحته فوق
شكرا ظلال