اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة نزيف الورد
قرأتها يوما ( هناك )
وجأت لأقرأها ( هنا )
فما ازددت إلا إعجابا بها ...
فلا عجب أن تكوني إنتِ أخته ....
واصلي تألقكِ عزيزتي
|
اهـــــــــلا بكِ .. يا نزيف
سواء .. هنا .. أم هنــــــــاك ..
حروفي تزداد .. بوجودك ألقاً ...
دمـــــــــــتي نقية ....