|
الاخ دادي جانبت الصواب كثيرا هذه المرة
ذكر الله عز وجل في سورة هود بنات هود:
وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ {78}
وفي هذه الاية الشريفة يأمر الله عز وجل نوحا بأن يسر بأهله إلا إمرأته. فبنات نوح من أهله. فذرية الرجل إذا من أهله.
قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ {81}
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ {65}
وذكر الله عز وجل في سورة طه دعاء موسى في أن يجعل له وزيرا من أهله. فأخ الرجل أصبح من أهله هنا.
وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي {29} هَارُونَ أَخِي {30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي {31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي {32}
وهنا نوح سلام الله علي يقول بأن أبنه من أهله ولكن الله عز وجل يخرجه المعادلة:
وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ {45}قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ {46}
الله عز وجل يأمر نوح بأن يحمل في السفينة أهله. ومعروف أن امرأته لم تكن في السفينة. فأهل الرجل هم ذريته.
حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ {40}
عندما قلنا لكم أن جواب الشيخ الخليلي ناقص قلناه على علم بأن هناك أيات في كتاب الله عز وجل تذكر بأن الاخ والابن والبنت من اهل بيت الرجل. فالشيخ ألتقط ما يناسب معتقده في من هم أهل بيت الرجل بنظره وترك الادلة الباقيه.
ولكن السؤال الذي نطرحه هو التالي: ما الفرق بين أهل بيت الرجل وأهل البيت؟
عندما يذكر الله عز وجل أهل البيت لا يذكرهم إلا بالخير ولكن عندما يذكر أهل بيت النبي أو الانبياء سلام الله عليهم لا يذكر الجميع بالخير فمرة يضرب الله عز وجل مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط.
ومرة يذكر الله عز وجل بأن بعض زوجات النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم أفشتا سره فيأتي التهديد الالهي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. ويقول الله عز وجل بأن قلوبهما زاغت عن الحق.
ومرة يذكر الله عز وجل بأن إبن الرجل ليس من أهله مع أن نوحا سلام الله عليه قال بأنه من أهله.
فأهل البيت المذكورين في القرآن الكريم هم غير أهل بيت الرجل وإلا فكيف يترحم الله عز وجل على الظالم؟
أما بالنسبة لقولك يا أخ دادي بأن عليا سلام الله عليه مثله كمثل باق الصحابة لم يتميز عنهم إلا بالزواج من فاطمة سلام الله عليه فهو قول باطل يبطله القرآن الكريم وسأذكر أدلة على ذلك إن شاء الله.
أولا: علي سلام الله عليه هو ربيب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فعلي قد تربى وترعرع على الاسلام منذ أن كان طفلا. وهذا لم يتوفر لأحد من الصحابه.
ثانيا: لا أعتقد أن هناك مخلوقا على وجه البسيطة - غير محب عائشق الظلم - ينكر فضل علي في الجهاد سلام الله عليه. وقد ذكر الله عز وجل بأنه فضل المجاهدين على القاعدين.
ثالثا: الله عز وجل قال:
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {10}
وعلي سلام الله عليه من أول الناس إيمانا
قول عز وجل بشأن معركة بدر:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {64} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ {65}
فعلي سلام الله عليه كان من المتبعين للنبي. وكان في معركة بدر ما يقارب 313 مسلم. فهذا فضل لعلي سلام الله عليه على الكثير الكثير من الصحابة.
هذا ولم نتطرق إلى الكثير من الأيات الشريفه النازلة في علي سلام الله عليه.
لو نظنا إلى الايات النازلة في نساء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فنحن نرى أن أكثرها وعض وتهديد فمن كان لا يستقيم إلا بالتهديد فلا يجوز أن يترحم عليه.
|