عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 04/09/2005, 09:07 PM
المازن* المازن* غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/09/2005
المشاركات: 150
جدليات حول القرآن وآيه تناقضا وثبوتا...

من المؤسف حقا أن نكون متسرعين دائما في انفعالاتنا ذهابا وإيابا عندما نجابه بما لم نعتد عليه من أناس حولنا, كانت قد منعت أجدادنا عن أجدادهم الصحارى والقفار والبحار والأنهار, وهم اليوم أقرب إلينا مما كان رعيلنا الأول عليه, وهو ما لا ينبغي لنا نحن أتباع الفطرة والدين الحنيف أو على أقلها طالبيه فإنه من الهزيمة الظاهرة أن يحكم المرء عاطفته تحكيما في مواضع يستدعي فيها التأني والتؤدة والحلم الكبير, وقد ظهر هذا في مثالين قريبين عرض كلاهما في صفحات سبلة العرب وهما:

المقابلة التي كانت في برنامج الاتجاه المعاكس بين دكتور جزائري وباحثة اسمها وفاء سلطان, وقد ظهر عدم الاتزان واصطدام الدكتور بما لم يكن ليتخيله من دم عربي وامرأة عربية تتهم القرآن العظيم بأنه ارهابي ويفرخ الارهابيين ... على أن البرنامج كما هو معلوم يجمع بين اتجاهين متعاكسين مائة وثمانين درجة! من ثم فإنه كان ينبغي للمحاور والمنافح عن الإسلام أن يتوقع أن يجابه النقيض تماما ويحضر له!! ! لكن وقع الصدمة والحضور ميدانيا في الموقف ذهبا بكل عقل فعُوض عن ذلك بالسباب والتكذيب ورفع الصوت فوق الصوت! مما أذهب بكل معاني الحوار والتحاور الحسن أسفل ******! وأثبت مرة أخرى فقر أمتنا الإسلامية إلى ما كان الرسول عليه وما هو عليه القرآن من التحاور الهادف البناء وعدم جر الوضع إلى سب وشتم وكلام لغو لا طائل فيه!!! وقد أكد أيضا حقيقة الحاجة الماسة إلى تعلم وتعليم أبجديات الحوار وظروفه ما كان من تعقيبات في سبلتنا! والتي كان يعاني أكثرها من الفراغ والتحلل الذاتي من كل معنى ذي بال إلا معنى السب والتفاعل السلبي غير المحمود, والذي لا يخرج منه أي قارئ مستقل إلا بما دخل! وزيادة أن العاطفة فيما بين المسلمين قاتلة!!!
إن حجج وفاء سلطان لم تكن بالكبيرة وكان بالإمكان إثبات عكس ما تدعيه الباحثة وإقناع المشاهد والقارئ بخطأ ما تدعيه بكل سهولة ويسر!! إذ حقيقة الإسلام عكس ما أرادت تماما, دون الحاجة إلى رفع صوت أو إشهار سلاح التكذيب والتكفير والتبديع

>>>>

آخر تحرير بواسطة المازن* : 04/09/2005 الساعة 09:16 PM