عرض المشاركة وحيدة
  #35  
قديم 04/09/2005, 11:05 AM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
عزمت، بسم الله

أود أن أضم صوتي إلى رأي فضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي أطال الله حياته إن شاء.

أقول :
1. إن الصحابي علي رضي الله عنه كان من الصحابة مثل غيره ولم يكن متميزا عنهم إلا بالزواج من فلذة كبد الرسول السيدة فاطمة رضي الله عنها.
2. كلنا يعلم أننا مأمورون بالرجوع إلى كتاب الله إذا اختلفنا في شيء، فهو الحكم في الدنيا، و الشاهد علينا في الآخرة بين يدي الله، الذي يفصل في اختلافنا.
3. أضم صوتي إلى تفسير فضيلة الخليلي و أقدم بين يديكم الأدلة التالية:

يصف الودود أهل البيت بأنهم الأولاد و الأزواج فقط، فيقول:

1. قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ(46) هود
2. قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(25) يوسف.
3. إرجعوا إلى سورة : هود 81، الحجر 65، طه 132، المؤمنون 27، ففي هذه الآية نلاحظ أن الله قال لنوح : "وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ(27)" و مع ذلك قال الله: "وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ(45)" هود. فأراد أن يشفع في ابنه لأنه من أهله ولكن الشفاعة رفضت و لم تقبل منه، بل حذره الله أن يكون من الجاهلين، فما قول الذين يتمنون على الله الأماني؟
4. أما الإطار الذي يدخل فيه الصحابي علي رضي الله عنه هو في قوله تعالى : فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ(213)وَأَنذِ� �ْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ(214) الشعراء. فهو من ضمن العشيرة الأقربين، لا من أهل البيت فهو مثل غيره من الصحابة لا يدخل على أمهات المؤمنين و لا يسألهن متاعا إلا من وراء حجاب، إلا أم زوجنه خديجة رضي الله عنها.

هذا ما أردت أن أشارك به في هذا الموضوع و لي سؤال أود الإجابة عنه لو تسمحوا لي و هو:

هل قول الله عز وجل : "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَه".ُ" 33" الأحزاب. أقول هل هذه الآية تخص نساء النبي فقط أم تشمل جميع نساء المؤمنين؟ وما هو تبرج الجاهلية الأولى وكيف هو؟

والسلام على من اتبع هدى الله.