|
السيد الحكيم او السيستاني هو من طلب اقليم للشيعة في العراق وبما ان الشيعة مسيطرين الان على العراق وعلى جميع الطوائف فسينفذون ما يريدون ولا ديمقراطيه ولا غيره ثم ان الشيعة ظهر الان خيانتهم للعراق وللامه الاعربية والاسلامية بدستورهم الذي اخرجوا العراق من محيطه العربي والاسلامي والحكيم او السيستاني هم من صرح بانه لا يقبل ان تكون العراق دولة ذات طابع اسلامي راجع تصريحاته في ذلك ماذا ننتظر بعد لا تقل ان العرب لم يحركوا ساكن تجاه الشعب العراقي اصلا الدول العربية لا تستطيع تحريك نفسها من تساعد العراق ولكنها لم تبتعد عن العراق ولا تتمنى ان يبتعد العراق عن العرب والمسلمين ولو سألت تراب العراق لاخبرك من هم المسلمين ومن هم العرب وما فعلوا فيه لا اقصد عرب الان ولكن العرب السابقين ...فمنه اشعوا على العالم حضارة وعلم وخير ولم يقولوا الاسلام ما يصلح لنا وكأن العيب في الاسلام الذي انزله الله رحمة للعالمين بل العيب في شيعتكم الذين لا يقبلون به ...والذين ماتوا في حادثة الجسر الله اعلم بهم وان ما يقوم به الشيعة من امور لا تمت للعبادة بشي بل هي افكار غريبه احسن صدام حين لم يسمح بها وهذا من محاسن صدام ..ومن محاسن صدام انه استطاع ان يجعل العراق بلد واحد حتى غلطته التي اعان الشيعة عليه الغرب وخانوه كما سيخون الشيعة الايرانيين انفسهم وبلدهم ودينهم ومعتقاداتهم في القريب العاجل ...وقد يكون ما حدث للمساكين في الجسر وضحاياه عبرة للاحياء وعظه من الله لمن تبقى وشاهد او سمع عن الفاجعة ويصيب الله الزين والشين عقابا وابتلاء للناس ...يا من رضيتم بالاحتلال ..
|