|
كلام الشيخ الخليلي حفظه الله لم يكن شاملا بل مقتضبا. ولا يفي الغرض أصلا.
وأكبر دليل على هذا قوله عز وجل يا نساء النبي. فما الذي دز نساء النبي في أهل البيت؟
لو كانت الاية خاصة بالنساء لكان الاولى أن تكون
يَا ((أهل البيت )))ِ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
ولو كانت إنما تعليل لما قبلها فما بالها لم تعلل ما بعدها؟
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً {34}
أما بالنسبة لما ذكره القرآن الكريم
أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
فلا أدري كيف نسبتم أن يترحم الله على إمرأة أنكرت وتعجبت أن تلد وهي عجوز وبعلها شيخ.
فجواب إمرأة إبراهيم لا يوجب الترحم عليها بل على العكس من ذلك.
ثم إذا كان المخاطب هي إمرأة إبراهيم لوحدها لماذا جاء الخطاب بصغية الجمع والمذكر.
سبحان الله
ثم نحن لا نعلم هل قال الملائكة كلهم رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت كما تعجبوا كلهم من قول إمرأة إبراهيم؟
أم ان رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت منفصله عن أتعجبين من أمر الله وهي زيادة من الله عز وجل على كلام الملائكة نزلت بعد نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وخاصة بأهل بيته.
والظاهر ان الشيخ لم يفرق بين أهل البيت وأهل بيت الرجل.
هناك فرق بين أن تقول هذا عارف وبين أن تقول هذا العارف. فالفرق بينهما فرق بين الارض والسماء.
ف"أهل البيت" معرفون بعكس نساء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الذين كن يزدن وينقصن.
وأولاد الرجل قطعا من أهل بيته فما بال الشيخ حفظه الله عز جل أعرض عن هذا أم أن ناقل المقال نسي أن ينقل المقال بكامله؟
|