
شكرا السيدة ملعقة على ردودك ومشاركاتك وشكرا للجميع على التحامل على الشرطة ونسوا أولا الحامي في المقام الأول الله سبحانه وتعالى والمقام الثاني أجهزة الأمن ومن ضمنها شرطة عمان السلطانية الشيء الثاني إخوتي التعاون بين الشرطة والمواطنين مطلب هام لرقي الشعوب لولا الشرطة لما كان الأمن ولولا المواطن لما نجحت الشرطة فبضل التعاون الثنائي يستتب الأمن ومن المعلوم أن الشرطة تستمد المعلومات من المواطنين الصالحين الخائفين على حماية وأمن وطنهم والمواطنين محتاجين لأجهزة الأمن لفرض الأمن وعدم طغيان القوي على الضعيف ولولا أجهزة الأمن لكنا بغابة يأكل القوي الضعيف .
وما حدث في أدم يحدث في كثير من الدول الناس الصالحين يمسكون بمجرمين ويسلمونهم لأجهزة الأمن والتقصير موجود سواء في أجهزة الأمن أو أي بيت من بيوتنا فلو لا التقصير والخطأ وكنا صالحين جميعا لما إحتاج سيدنا عمر بن الخطاب للعسس الذين هم حاليا الشرطة فلماذا وجودهم في زمن الصحابة رضي الله عنهم .
صدقوني فكروا في التعاون وليس في الذم والسب وإلقاء التهم ضد الشرطة وأجهزة الأمن بالنسبة الشرطة لم يكونوا موجودين في الموقع وقد وصلوا للموقع الحادثة بعد عشر دقائق من وقوع الجريمة وتبعوا الجاني إلى موقع الصهريج وحاصروا الصهريج وعندما تيقنوا من عدم وجوده وعرفوا أنه ترجل ودخل لمنطقة الحاجر المحصنه بالجبال والظلام الدامس راقبوا المنطقة وكانت الدوريات موجوده وسبحان من لا يغفل خرج بطريقة ما ورجع لمركز الولاية وتم إاقاء القبض عليه صباحا علما بأن الشرطة وحسب علمي جاءت بالقناصة وقد وصلوا ليلا وخوفا من إيذاء ناس أخرين قرروا بأن يتم ملاحقة الجاني في وضح النهار وإستعانوا بطائرة لمطاردته وعند وصول الطائرة بالصباح كان الجاني قد مسك علما بأنه لايمكن الرؤية في الليل وبإستطاعة الشرطة أن تجلب الطائرة لكن الرؤية معدومة وشكرا للشرطة والمواطنين وهنيئا لأدم المواطنين الصالحين أمثال محمود وشكرا للسيدة ملعقة على المداخلات ولا يهمك أي رأي فكل حسب منظوره .