نعم هي بالضبط صورة القاتل
وهو بكامل قواة العقلية والجسمية عندما نفذ جريمة القتل
وقد وظفته وزارةالتربية عامل تنظيف في أحد مدارس أدم
ولو كان مجنونا لما إجتاز المقابلة الشخصية لقبولة في الوظيفة
طبعا هو إستقال من عملة ليعمل في صهريج ماء حيث أن بيع المياة يجني له أرباحاً طائلة.
وقبل أسبوعين هدد المجني عليه بقتله هو وأولاده.
ويروى عنه قولة أنه يتمنى الخلاص من شخصين في هذه الدنيا وقد تخلص من الشخص الأول.
وإذا اطلق صراحة سيتخلص من الشخص الثاني
- قام الجاني بشراء الكند من سوق الجمعة في نزوى
- وفي العصر نفذ جريمته
- ملاحظة: إذا قلنا عن كل قاتل بأنه مجنون سوف ينتشر القتل في عمان أكثر من الوضع الحالي.
وفي النهاية أقول بأن شرطة عمان السلطنية ملطخة بالدماء وإن كنا نعيش في دولة القانون يجب أن تدخل في المحاكمة
حيث أن زوجة الجاني قامة بإبلاغ الشرطة بأن زوجها قام بشراء كند من سوق نزوى وهم يعلمون بأنه قام بتهديد المجني عليه قبل أسبوعين
