اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة المصنف
أنصحكم بالسكوت عن هذا المدعو السيدة ملعقة
فالكلام معه لا يجدي نفعاً
إن كنت تريد الدفاع عن الشرطة فالتأتي للدفاع عنهم وتبرأ ساحتهم من الجريمة.
أخي العزيز:
لقد تم إبلاغ الشرطة بالتهديد قبل أسبوعين ولم يقوموا بالتحقيق مع الجاني ولا حتى مراقبة تحركاته ليتأكدوا أنه لن يقوم بتنفيذ وعيده.
وفي اليوم الذي قام فيه الجاني بشراء البندقية الكند صباحاً من سوق الجمعة بنزوى ووصوله إلى بيته قام أبنه الكبير البالغ من العمر تقريباً 24 عاماً بالتوجه إلى مركز الشرطة وإبلاغهم بأن أباه أشترى بندقية كند، وهذا الأبن الصالح يعلم أن أباه متشاجر مع أمه وقد طلقها وهددها بالقتل، كما يعلم أن أباه يهدد شخصان هما أبن عمه والمجني عليه، والشرطه تعلم قبل أسبوعين ذلك.
فتجاهلت الشرطة البلاغ ورمت به عرض الحائط للتنتظر وتقف موقف الشاهد على الجاني وهو ينفذ جريمته الشنيعة.
ومن هنا أنا أقولها لك بأن شرطة عمان السلطانيه يدها ملطخة بالدماء وإن كنا نعيش في دولة الحق والقانون يجب أن يقدم المتجاهلين للبلاغات للمحاكمة وذلك لمعاقبة المخطيء على خطئة وتقصيرة لأداء مهمته لأنه سوف يكرر خطئة مرة أخرى إن لم يعاقب.
|
أولا ..
كيف تجاهلت الشرطة البلاغ ؟
ألم تأخذ الشرطة من الجاني تعهدا بعدم الاقتراب من المجني عليه قبل أسبوعين ؟
ان كانت قد فعلت ذلك فهذا معناه أنها لم ترم البلاغ بعرض الحائط ..
ثانيا ...
أنت تقول بأن الجاني اشترى السلاح صباحا ..
طيـــــــــــــــــــــب ..
متى توجه الابن - يوم الجمعة- لتقديم البلاغ عن والده وبأنه قد اشترى سلاحا صباحا أم مساء؟
وماذا كان رد الشرطة ؟؟