عرض المشاركة وحيدة
  #153  
قديم 28/08/2005, 09:46 AM
أبو رهام أبو رهام غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 12/06/2002
الإقامة: أدم
المشاركات: 2
الحقيقة غايبة عن عيونكم .. وكل واحد يموج حسب أهوائه

أنا بكشف لكم كل شي بالتفصيل

بكشف لكم شخصية المقتول :

رجل فقير كبير في السن ، طيب القلب ، يحاول قدر ما استطاع يبتعد عن أي مشكلة
عنده أولاد وأحفاد
كان يطبب بالحروز وغيرها ويأخذ بمقابلها فلوس يتعيش عليها
كبروا أولاده واشتغلوا وهداهم الله للاستقامه
ناصحوا أبوهم عن هذي الشغلات فمتنع وتوقف عنها
عنده مزرعة تبعد حوالي نصف كيلوا عن بيته ، وكل يوم بين البيت والمزرعة وما له طريق ثاني غير
ودايما تحصلوه جالس مع أقرانه في سوق الحارة أمام بيته

شخصية الرجل القاتل :

رجل متوسط العمر ، طيب القلب ، محبوب في عمله ، أنا شخصيا منصدم من الفعلة اللي سواها
عنده أولاد ولا أعلم إن كان له أحفاد
كان يعمل في مدرسة أدم الثانوية
تشاجر مع مدير المدرسة وهدده بالقتل
ثم استقال
عنده ( عزبة بوش ) ومزرعة في البادية حسب ما سمعت
واشترى تنكر ماي والظاهر أنها ردت له مبالغ أحسن من اللي كان يحصلها من الحكومة
بيته كان جحيم ! يضرب أولاده وبناته
حاول يسقي زوجته تيزاب أو بترول
ضرب ابنته مرة بغرشة

تفاصيل القضية :

الشرارة :

لما زاد الشجار في عايلة القاتل طلب القاتل من المقتول إنه يسويله حرز حتى ترجع له زوجته
طبعا المقتول رفض
حاول معه لكنه رفض فهدده بالقتل
تطور الأمر إلى الشرطة قبل حوالي 3 أسابيع من الحادثة ووقع القاتل تعهد بانه ما يعود للتهديد
حتى مرة جا القاتل لمزرعة المقتول ومعه مطرقة عشان يكسر راسه بها
لكنه شاف معه بدوا وتراجع
راحله البيت وكان موجود هناك بس اللي خرجله كان ولده عمره حوالي 16 سنة
وتم يهدد فراح الولد ولكم القاتل وسكر باب البيت
القاتل تم يرمي البيت بالحصى والبيت طبعا من داخله فيه فنا من الطراز القديم
وزاد بالقاتل الأمر على عايلته حتى طلق زوجته
وبيت أمر القتل بكل معنى

الحادثة :

اشترى المقتول فرش للبيت ، وجلس مع أولاده شوية ، وقالهم أنا طالع الدكاكين
أولاده يقولوله خليك معنا أبوي ، قالهم تراني طالع لهنا ( سبحان الله )
وما مرت 4 دقايق من طلع حتى سمعوا طلق النار ، وظنوه انفجار
ولما طلعوا شافوا والدهم على الأرض والدم مالي المكان

طريقة القتل :

القاتل من بيت النية حمل الكند الذي اشتراه معه في التنكر ، وراح يحوم في البلد
وما إن مر على منطقة المقتول في وقت العصر حتى شاف المقتول جالس مع أصدقائه الشياب هناك
وقف سيارته وصوب على المقتول من مسافة قريبة وأطلق أول طرقة
أصابته في كتفه واخترقت زجاج المحل اللي وراه
بعدين أطلق الثانية في صدره اخترقت جسمه من الجانب الأيسر
الشيوبه اللي كانوا هناك ما بيديهم حيلة
اللهم الشباب اللي كانوا خلف السيارة
حاولوا يوصوا للسيارة ويمسكوا القاتل
القاتل في ذيك اللحظة ما يشوف إلا اللي قدامه قتل ورمى الكند في سيارته

المطاردة :

سيارة القاتل كانت شغالة لما قام بالجريمة
وما لحق يمشي بالسيارة إلا والشباب مقربين منه
واحد منهم لحق يمسكه من كتفه وزرد عليه لكن القاتل داس على الريس وخطف
الشاب حاول يوقفه ولكمه وحدة على وجهه لكنه ما توقف وفلت من ايده
بعض الشباب حملوا القتيل للمستشفى
طلعوا الشباب بسيارتهم يطاردوا القتيل ، طبعا الخبر وصل للشرطة ولحقتهم في المطاردة
القاتل سلك خط البادية باتجاه روبان والحاجر في الجنوب
وبعد ما عدى روبان وقبل ما يوصل الحاجر غرزت سيارته في الطرق الرملية
نزل من سيارته وصوب سلاحه وهددهم بالقتل إذا اقترب منه أي شخص
شرطة عمان السلطانية ما قدرت تسوي أي شي وعجزت توقفه
كل اللي سووه راقبوه حتى اختفى بين الشجيرات المتفرقة وسط الظلمة لأن الشمس بدت تغيب
ووصل للحاجر وطلب ماي من أحد البيوت وهرب مرة ثانية

المصاب الجلل :

الشايب المسكين في المستشفى ميت حتى قبل لا يوصل
وأهله وأولاده وأصحابه منتظرين الأمل
لكن قدر الله وما شاء فعل
تزايد الناس وبالأخص من قبيلته
وانتشر الخبر بسرعة لا توصف
وصل إلى البلدان البعيده في نفس اللحظة
ثم نقل القتيل إلى نزوى لتكملة الإجراءات

التجمهر في مركز الشرطة :

بعد صلاة المغرب تجمهر أقارب المقتول وأبناء عمومته في مركز الشرطة وبعدين تبعهم أبناء القبيلة
مطالبين بحقهم الشرعي ... النفس بالنفس
لكن اللي تستغرب منه أن رجال الشرطة ما عارفين يسووا شي
رجال يسوق تنكر ماي يطارد مسافة 10 كم تقريبا وما عارفين يمسكوه
يحاصر ويهرب على رجوله وما عارفين يمسكون وهو معه كند
يعني أيش اللي يصير لوا كانوا 10
هذا اللي أشعل الغضب في قبيلة المقتول
وزادت حرارة الموقف
وجات دوريات ما عشان تمسك القاتل لكن عشان تحمي المركز
طلب شباب القبيلة الضوء الأخضر بس عشان يطاردوا القاتل ويجيبوه للمركز لكنهم رفضوا
طلب الشرطة المساعدة من مركز نزوى ومن القياداة العامة
وجاء بعض المسئولين من العسكريين والمدنين ثم أعلنت حالات التأهب
البعض منهم في مركز الشرطة والبعض في البادية والبعض في الطرقات وعمم الخبر على جميع المراكز ونقاط الحدود
اتفق أبناء قبيلة المقتول إنهم يروحوا ويرجوا بعد صلاة الفجر وكانت الساعة حوالي 1 أو قبل شوية

مهزلة الشرطة والإمساك بالقاتل :

الشرطة حاصرت المكان بتجهيزاتها ومعداتها لكن القاتل خرج من بينهم ورجع للبلد
والفجر تجمهر أبناء قبيلة المقتول في المركز وسمعوا خبر وجود القاتل في البلد
جاء واحد من أقارب القاتل إلى المركز وبلغ عن وجود القاتل في المنطقة الشعبية الساعة 4 الفجر
ودوريات من الشرطة موجودة في البادية تحاصر المكان
فتأهب الشباب عشان يمسكوا القاتل بنفوسهم
وهي لحظات وجا لقريب القاتل اتصال يقول إن القاتل في محطة شل يشتري من محل هناك !!!
ركضوا الشباب لسياراتهم والشرطة خرجت بسرعة تلحق ما تبقى من الموقف
وصلت دوريتين للشرطة للقاتل قبل الشباب
والعجيب في الموقف أن القاتل ما اكترث لسيارات الشرطة إلا لما شاف الشباب هرب !!!!
فمسكه محمود بن سعيد صهر المقتول ولطم القاتل على وجهه وكانت الساعة 6 الصبح تقريبا
الشرطة كانت خلفهم وما لحقوهم بسرعة لأنهم ما متعودين يركضوا في الصحرا
كانوا يركضوا ويطيحوا
ولما وصلوا مسكوا القاتل وصوبوا السلاح على الشباب وطلبوا منهم يبتعدوا
وحتى ما عندهم كلبشة يوثقوا فيها رباط القاتل فربطوه بحزام الصفارة بالأول ثم بكلبشة من أحد سيارات الشرطة وعددهم كان 7 تقريبا
ثم وصلت سيارات شرطة ثانية وأعتقد إنها السيارات اللي كانت محاصرة القاتل في البادية
وبسرعة توجوا للمركز ( الشباب والشرطة )
ولما وصلوا اتضحت وعود الشرطة الزاهية بالدوريات الخاصة والطايرات العمودية والكلاب البلوسية
وتعالت الأصوات تسفه بالشرطة معقولة يهرب شخص بتنكر ويهرب من كل هذا وليش ما يفر من قبضتكم مرة ثانية
بس اللي فالحين فيه حزام الأمان واللي تكلم كلمة مسكتوه أما قضايا الضرابة والسرقة والقتل ما قدرين لها
تكاتف رجال الشرطة بأسلحتهم وأخرجوا أبناء قبيلة المقتول من المركز
ولما رجعوا من المركز سمعوا الطايرات العمودية في الجو وأظن إنهن طائرتين

آخر تحرير بواسطة أبو رهام : 28/08/2005 الساعة 09:57 AM