اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة مابعد الحدث
, وكان ابن حمير قمة في الفساد , والظلم , فكان ينهب الأموال من الناس بطرق متعدده , كما كان يستحل حرماتهم , هذا ما يرويه التنوفيين....
فلقد كان يدخل بيوت العامة , ويفعل ما يشاء , ما يشاء ....والمساكين لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا ..
أنا لا أريد أن أسرد قصصا , ولكن تلك القصص تعطينا تلك الفكره عنه ...
وعندما , شعروا بالهزيمة , هربوا , والشريف ذا الدين والقيم , لا يهرب , ويترك العامة يقتتلون كأنهم حشرات ...
فلقد هربوا الاثنين , ووقع العامة وسط النيران ....فمنهم قتل , ومنهم سجن في الجلالي حتى الموت , ومنهم وو...
فلقد أستغل الشعب العماني عموما ليتقاتل مع بعضه , لأجل كراسي الكباار ...
|
اتفق فى كل ما قلته وما قلت الا الحقيقه وهى ان ابن حمير لم يكن اماما او حتى شيخا حقيقيا يسعى لخدمه الناس وانما استعمل كل ما بوسعه ليهلك الناس ويستغلهم ويضلمهم وهو صاحب قصص ترك العصى وهو من اطلق قطاع الطرق لسرقه الماشيه والاغنام وهو من يكن يامر بحبس الناس ويطالب بمئات القروش لاطلاقهم وكان يقوم بسجنهم داخل غرف مضلمه بدون باب حيث يقوم ببناء جدار مكان الباب
وهو سبب فى موت الكثير من التنوفيين ورحيل الكثير عن تنوف وافعاله كانت ولا زالت سببا فى دمار تنوف حتى اليوم وكان الاجدر ان يحاكم كمجرم حرب ولكن عداله السماء كانت اسرع وستكون الفيصل بمشيئه الله وعند الله يجتمع الخصوم .