اقتباس:
|
أن أستخدام الأغتصاب كسلاح ضد الخصوم ليس هو بالأمر الفريد في تاريخ البشرية، وقد حدثت ويحدث بمبررات كثر. ففي الحروب الأهلية ممثلة في الحرب الصربية-البوسنية، وحروب رواندا، ومؤخرا سجن أبوغريب، كلها قد كشفت عن أستخدام العنف الجنسي ضد الخصوم. ومع وصول الجبهة إلى دست الحكم، ورغم نهي الدين الحنيف، والسجية الأنسانية ضد هذه الظاهرة، ألا أن إفادات المعتقلين في بيوت الأشباح وغيرها، حكت كثيراً عن تعرض السجناء للأغتصاب. وفي حرب الجنوب وتحت الأطار الجهادي للحرب، كان الحديث عن الاختطاف والسبي، وهي في مجملها تعني أن الأغتصاب كسلاح، كان واسع الأنتشارايضا. وفي أحداث دارفور مع ذات الدولة الأسلامية، "الحامية لشرع الله"، شهد الأقليم صورا أفظع من ابوغريب، من إغتصاب جماعي طال حتى الفتيات القصر على مرأى ومسمع من الأقارب، من ذات الجيش الحكومي ومليشياته المحاربة. في صور لم يعرفها الأقليم من قبل، وهذا أمر دخيل على سلوكيات الدارفوريين جميعا، رغم حراباتهم. أن جرماً كهذا، لم يتم تسجيله في الذاكرة الجماعية لكل هذه المجموعات القاطنة المتعايشة المتزاوجة، ولنا أن نتساءل عن كنه التراكمات التاريخية الغائرة في اللاوعي التى تحمل كل تلك الرغبات فى الحاق الأذى النفسي والبدني بالآخر وبكل هذه الوحشية على مرأى ومسمع من الدولة "الحامية". ولمواطني دارفور كل الحق في السؤال: من هو المسئول عن إدراج الإغتصاب كسلاح ضدهم؟ أن الوحشية التي تمت بها ويتم بها إقتراف مثل هذه الممارسات تدعو الى الاسى و يعلم مقترفيها بأن المستهدف الأول ليسو هم جماهير النساء المفترسات فحسب، بل كل المجموعة العرقية، لتمريغ كرامتها وعرضها، ولنا أيضاً التساؤل من هو المستفيد من كل هذا؟!
|
اهلا بك اختي الكريمة صحماوية2008 مرة اخرى
نحن في هذا الموضوع نناقش قضية شايكة الا وهي ان حواء وبنت حواء دايما ما تكون في مرما اصابع الاتهام ... ودايما ما تكون هي المذنبة الوحيدة ...
اما ما يتكلم عنه سياق كلامك فهو يدل بشكل او باخر عن العنف ضد المراة وانا ارى ان تفردي له موضوع خاص يناقش فيه وتستطيعين البحث عن موضوع الاخت اميرة عربية التي ناقشت قبل فترة موضوع تجارة الجسد ...
دام مسعاك للخير
ودمت بالف خير