|
لا أدري أمضحك هو أم مبك حال التعليم لدينا في هذا الوطن الغالي فبعد أن أفنى إخواننا الطلبة جهودهم وطاقاتهم لتحصيل العلم وجدوا واجتهدوا لنيل النسب العالية تأتي جامعتنا اليتيمة لتوصد الابواب في وجوههم وتحطم أحلامهم وتسرق آمالهم بعدما عاشوا يحلمون أحلاما عذاب جعلتها الجامعة كأطياف السراب . 2500 مقعد أهو عدد كاف ؟ أليس من المخجل أن تكون لنا جامعة واحدة رغم ما حبانا الله من خيرات في هذا الوطن ، يكفي بان النفط قد وصل لما يقارب 53 دولارا للبرميل الواحد فأين هذه الموارد ؟ ( الجواب معلوم لدى الجميع )
رغم أن هنالك طلبة سيقال لهم (( أدخلوها بسلام آمنين )) وتجد الواحد نسبته لا تؤهله لدخول كلية تقنية.
بشراك يا بلدي العزيز سترتفع لديك الشباب الطامح للمعالي ( الباحثون عن عمل )
بشراك يا وطن : بهذه العقول التي تحطم أحلام الشباب الذين هم اعمدتك لن تكون لك ذكر بين الأمم
بشراك يا وطن : بهذه العقول الراكدة فلن تنافس نمور آسيا على أقل تقدير في تنميتها الإقتصادية.
عزاؤنا لكم إخوتي أن تقولوا (( حسبنا الله ونعم الوكيل ))
|