اين شبابنا اليوم من سيدنا يوسف عليه السلام فهو المثل الأعظم لشباب المسلمين
قال تعالى
( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ،
وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله
إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون )
انظر كيف كان وكيف صرنا هو كان لوحده معها ولكن ابت نفسه ان يعصي ربه بالرغم كان كل شيء مهيء له
وكانت هيه اللي تدعوه وتجذبه من قميصه ولكنه هرب منها
انظروا
لوكان احد شباب اليوم في مكانه ماذا سيكون موقفه ؟
شباب اليوم هم الذين يلهثون وراء المحرمات واتباع الشيطان هم الذين يبحثون عن الحرام اين ماكان
وهنا فإن السبب لايلقى على الفتاة وحدها ولكن الشاب له الدور الأكبر في هذا المنكر فلولا كلامه المعسول وعذوبة كلامه
وانتقائه لكلام الحب والهيام ووعدها بالزواج ولكن شرط ان يعرفها اكثر بإن يخرج معها ويكلمها لما وقعت هذه الفتاة في الشباك لإنه الفتاة خلقت ضعيفه فهي بهذا الكلام تضعف امام الذئاب البشرية .
يعني هذا الشاب ماعنده اخوات ماعنده امهات بنات عماته خالاته قريباته كل هذولا ماخاف عليهن انهن يتعرضن لنفس الشيء هل راح يرضى على اهله مثل مايرضى لبنات الناس طبعا ماراح يرضى والاسلام يقول حب لأخيك ماتحب لنفسك لأنه اللي هو عمله راح يستقاضى من اهله .
اما بالنسبة للفتاة اللي جرت ورى الشاب وكانت هيه السبب في التعرف عليه فهاي عليها العوض ومنه العوض يعني شي هيه تريده لنفسها المشكله فيها ايه مو في الشاب لازم تصلح من نفسها فنحن في هالحالة مانلوم الشاب اللوم يقع عليها .
ونسأل الله الهداية لشباب وبنات المسلمين جميعاًُ والله يبعدهم عن الشيطان و يبعد الشيطان عنهم .