|
يشهد الله إنا لا نحب يزيد و لا عبيد الله بن زياد و لا عمر بن سعد و لا أي شقي شارك في إيذاء و قتال و قتل أبي عبدالله السبط الشهيد الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) و لكن شيعته الأنجاس أهل العراق المتباكين عليه اليوم بضرب النعال على و جوههم القذرة هم الذين أسلموه لقمة سائغة للطغمة الظالمة الشقية في بضع و عشرين من آل بيت النبوة الأطهار خير أهل الأرض في زمانهم ومعهم الحرم و الأطفال في مأساة تجل عن الوصف و أحداث مؤلمة تقطع نياط قلوب المؤمنين , أحداث يتحمل وزرها الشيعة الجبناء الذين بعثوا بآلاف التوقيعات التي تدعو أبا عبدالله إلى الخروج و اللحاق بشيعته في العراق حيث المنعة والنصرة فلما قدم إليهم أسلموه و انسلوا عن رسوله إليهم( مسلم بن عقيل ) حتى شرد في الشوارع و أغلقت دونه الأبواب و سلم إلى الظلمة فقتلوه , و تركوا الحسين و آل بيته يقتلون بدم بارد على بعد خطوات منهم ثم يقرفوننا اليوم بالبكاء و العويل و زعم موالاة آل البيت و هم قتلة آل البيت .
آخر تحرير بواسطة ابن عاصم : 05/08/2005 الساعة 03:02 PM
|