مادام إنكم فتحتوا موضوع عن الأمن ( الشرطة ) وهي حامية الحمى والأوطان فلكم هذه المشاهد التي رأيتها بأم عيني وأقسم أنها حقيقية وأتحمل مسئوليتها أمام الخالق ولا أعمم على الجميع وهذه تصرفات شخصية :
ـ المشهد الأول : ضابط شرطة يقود السيارة ( العقرب ) سيارة الشرطة وهو يتكلم في التلفون النقال وهذا أثناء القيادة ( النقال وليس البرقية ) . هل من رقيب ؟؟؟
ـ المشهد الثاني : شرطيان في السيارة الأكورد ( أبيض وأسود ) وأمام مرأى ومسمع الجميع وقبل المغرب بقليل في سوق الخوض جالسين يعاكسوا ( يغازلوا بالعماني )

فتاة تبيع في محل ملابس وهية مسكينة فرحانة . ( الشرطة في مغازلة الشعب أقصد خدمة ) .
ـ المشهد الثالث : أنا كنت أقود سيارتي على سرعة 100 كلم في الساعة ومر علي الشرطي مثل النشاب أو الطلقة والطريق ( مسقط ) كله رادارات وأنا متأكد من أنه ليست عنده حالة طارئة لأنه في الأمام بعد مسافة قريبة خفف سرعته وقاد بسرعة عادية . ( لمن ستحول مخالفته ) ...
ـ المشهد الرابع : باص للشرطة يقوده الظاهر ( انتحاري )

وأمامه نكال :شيطان: وقد التصق به حتى والله لما رأيته قلت ماذا لو حصل أي شيء مفاجيء لهذا النكال ماذا ستكون ردة فعل الشرطي في الباص ؟؟؟؟ أكيد الخطأ على الهندي المسكين .
طبعا أكرر هذه تصرفات شخصية ولكن الشر يعم والخير يخص .
سؤال إلى طارح الموضوع : إذا كان الضابط ثملا أثناء تأدية واجبه فما بالك لما يخرج من القيادة ؟؟؟؟
الله يعينا ويسلمنا .
نسأل الله السلامة ..