عرض المشاركة وحيدة
  #45  
قديم 19/07/2005, 09:43 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة متفائل
والمحاولة قد تحصل وقد لا تحصل وانتفى الدليل القطعي هنا إذن فبطل ما ذهب هو إليه من أن المضاف إلى الوجه المعدى بـــ" إلى " يفيد النظر والرؤية بالعين قطعاً
أخي الكريم، أرجوك رتب كلامك شوي، مجرد النظر إلى الشيء يدل على أن المحاولة حصلت، و أنها حصلت بالعين أيضا... المهم

لعلك تقصد: بما أن النظر إلى شيء ما, لا يلزم منه وقوع الرؤية - و هذا الكلام قرره الشيخ أحمد في الحق الدامغ و أعترف به أبو يسرى فهو محل اتفاق - فحتى لو سلمنا بأن النظر المعدى بإلى يدل على الرؤية، لا يمكن القطع بأن الرؤية في الآية قد وقعت حقيقة، لأن مجرد النظر لا يلزم منه وقوع الرؤية باعتراف الخصم (أبو يسرى).

إذا كان هذا قصدك، فجوابي عليه هو:

الأصل في النظر هو وقوع الرؤية ألا ترى أنك لو قلت "محمد ينظر إلى أحمد" فهم منك السامع أنه يراه. الخروج عن هذا الأصل لا بد له من قرينة.

في شعر حسان:

وجوه يوم بدرٍ ناظرات *** إلى الرحمن يأتي بالفلاح

حكمنا بعدم وقوع الرؤية لوجود قرينة معنوية دلت على عدم وقوع الرؤية و هي معرفتنا المسبقة بأن أهل بدر لم يروا الله في بدر، و النصوص الدالة على عدم جواز الرؤية في الدنيا كقوله تعالى (لن تراني) و قوله (لا تدركه الأبصار). فعدم وقوع الرؤية في الدنيا هو محل اتفاق و اجماع بيننا و بين الخصم و هي قرينة نقلية على أن مراد حسان لم يكن وقوع الرؤية بل شخوص الأبصار إلى السماء حيث الله رجاء ارسال النصر من السماء.

و هذا أمر نشاهده حتى في أيامنا هذه، فالتوجه إلى السماء في وقت الحاجة فطرة فطر عليها كل البشر.

و الآن نسألكم ما هي القرينة الدالة على أن النظر في الآية لن يتحقق منه الرؤية؟

الجواب: لا يوجد.

أخوكم أبو يسرى.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 19/07/2005 الساعة 01:31 PM