|
أخي العزيز .. حماك الله
دائما نسأل : ليش ليش ليش؟؟؟؟
أخي... الصبح متضح لذي عينين..
إنها باختصار شديد جدا جدا..
تخلي الحكومة عن المواطن .. عن الشعب .. وأخيرا عن الوطن : الوطن بمفهومه الحقيقي، الإنسان بكل مقدراته : عمله، كفاحه، مستحقاته من الثروة ونتاج الأرض، مبادئه وثقافته وتقاليده.... الخ
الحكومة أفراد يديرون سياسات الوطن وأموره العليا، ويخدمون هذا الوطن ليكون مرتقيا إلى الأعلى لكنهم لا يرون أنفسهم كذلك.. كلا فهذا شرف لم ينالوه.. وأين من يناله؟!!
إنهم يصلون إلى المناصب فيتماهون في كراسيهم حتى يتقولبوا بشكلها، ويتشبثون فيها بكل حيلة.. لماذا ؟؟
لأنها فرصة الحياة .. أسرع بتحقيق ما تريد بكل وسيلة.. حقق أحلامك يوم كنت نكرة لا تساوي شيئا.. انهش من الفخذ ما تستطيع...
لكن مهلا هناك أمور تبطئ ما تريد له أن يسرع، وقد يمنعك من تحقيقه تماما... أنت لا تستطيع أن تفاجيء الناس أنك تسرقهم بقوة..
الناس؟ الناس!! وما الناس؟؟ أليسوا هؤلاء الدواب الذين هم الشعب؟؟ نعم .. إذن فتبا لهم، هؤلاء تخرسهم القرارات، وأين هم من تجاوزها ؟؟ إنهم جهلة خانعين لا يفقهون إلا الامتثال، إنهم باختصار : ملكنا .. بأيدينا..
ليصدر القرار.. قد يقال: مجحف.. قد يتذمر منه البعض.. حسنا إن تذمر منها أحد "مهم" فلا بأس أعطوه ما يريد، ليس بالضرورة أن يشمله القرار، بل لو احتاج الأمر نصدر قرارا يعفيه من مضمون القرار!!
والحكومة؟! والقيادة العليا؟! أين هي مما يجري؟؟
إيييه لا تسأل .. هؤلاء يسبحون بحمد من يخشونه، هم أمام القيادة العليا مكافحون يعملون جاهدين،، وهم مساكيين .. لا حول ولا قوة!! جاءوا إلى المنصب فوجدوا "بلاوي" وهم الآن يصلحون الوضع..
ويأتي الواحد تلو الواحد والصورة هي هي
آآآآآآآآآه ورب العزة والجلال لو تفجر هذا الشعب في كل موضع دون نواسف لما كان عجبا..
فإن في قلوب الكثيرين قنابل موقوتة وغير موقوتة...
بشكل من الأشكال انفجر محمد الصالحي .. ولكن للأسف لم يكن انفجاره في محله.. لأنه كان الجاني على نفسه، ثم جنى على غيره..
لكن صدقني ستأتي ساعة وينفجر فيها أناس بشكل آخر.. وصدقني لن يلاموا لأنه حينئذ سيكون لهم المبرر...
يااااااااا رب العزة من لنا سواك .. يا كاشف الهم ويا فارج الغم ويا مجيب دعوة المظلوم.....
ويا حكومتنا يا قيادتنا .. ارحمونا من قذارات أناس صار الشعب تحت إرادتهم نعالا .. إن الله سائلكم .. ورب العزة إنه سائلكم .. والله سيكون كل مستعلٍ على الناس يومئذ كأشباه الذر تطؤهم أقدام هؤلاء الذين يُظلَمون اليوم، لكنه لن يكون يوما ولا شهورا ولا سنين... كلا !! سيكون يوما سرمديا له بداية وليس له نهاية.. يومئذ يقاد للمظلوم من الظالم
ألا لعنة الله على الظالمين
دام أهل الخير بخير
|