اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة حافظ
من فترة توجه له أبشع الاتهامات واليوم صار بطل..
غريب أمرك أيها الشعب
ما بين غمضة عين وانتباهتها .. يغير الله من حال الى حال.
|
كلامك صحيح ، واعلم ان كل ذلك من التخبط والا لزم البطيني وامثاله الوقوف امام باب صاحب الجلالة يحفظه الله طالبا العفو عبر المناشدات المتكررة
والفريق مالك لا يملك من امر العفو شيئا وسياسة العفو لا يحكمها توسطات ، بل تأتي من لدن صاحب الجلالة وتفاجأ الجميع بما فيهم معالي الفريق.
فالزموا طرق باب صاحب الجلالة ، ففي الاخير هو من سيضفي البسمة على وجوه أمهات وأطفال المساجين