بسم الله الرحمـن الرحيم
لفت انتباهي في منتدى الفحشاء والمنكر المسمى بــ (من هم الاباضية)؟ تناقض أهل الحشو العجيب الغريب
قال أبو المظفر والظفر عنه ناء في منتدى الكذب والتزوير في نقاشه في موضوع (ولو في جوف خنزير) الذي فر منه فرار الحمير فمنذ أمد لم يعقب فيه على سؤال سأله إياه أحد الأخوة هناك سنورده لاحقا:
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ـ أبو المظفر ـ
( يعني هل اتصف الله بالعلو قبل خلق المكان أم بعد خلقه؟)
تمخض الجبل فولد فأرا
نحن نقول لك من البداية أن علو الله وصف ذاتي قديم ، لم يكن الله في حال موصوف بضده , وأنت الآن تسأل هل اتصف الله بالعلو قبل خلق المكان أم بعده ؟
يا أخي اتق الله ولا تناقش في مسائل الصفات وأنت جاهل .
..
|
وقال أيضا:
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ـ أبو المظفر ـ
فإن صفة العلو لله تعالى صفة أزلية ذاتية قديمة غير متعلقة بالخلق ولا المشيئة فلا يوصف الله بضدها في حال دون حال .
كما أن الله يوصف دائما بالعلم والقدرة ولا يوصف أبدا بأضدادها كالجهل والعجز في أي حال من الإحوال .
..
|
وقال نظيره الكذوب أبو التراب:
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ـ أبو تراب ـ
يا مالك، لِمَ لا تحاول أن تعيد قراءة ما كتبناه عليك مرة أخرى..
ولكن أرجو أن نتأكد من إن القراءة هذه المرة تكون بعينين مفتوحتين...
يا جهمي.. إن صفة استواء الله على العرش وعلوه على خلقه صفة من صفات الفعل، لا من صفات الذات.. وإعتراضك هذا يدل على فهمك بأن صفة صفة استواء الله على العرش وعلوه على خلقه صفة ذاتيه، وهذا خطأ.
ولهذا حين نقول بأن صفة العلو صفة قديمة، لا نريد عينها، بل نوعها، فنوع العلو قديم، وعين الفعل محدث. والقول في العلو كالقول في أي صفة من صفات الفعل، وخذ مثلاً صفة الكلام، فإن كلام الله قديم قدم نوعي، وإفراد آحاد الكلام محدث.
..
|
انظروا كيف التناقض الذي بينهم

؟
وهذا دليل التخبط والتعسف والضياع فيما نحسب ... ولعله بداية الجنون الذي هو في أصله فنون