اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة محب الجنان
السلام عليكم
للأسف تدخل المسجد وتسمع الجــوالات أغاني وموسيقى، أي قلوب هذه وأي تهاون هذا، ربما البعض يقول نسي،،طيب هل هذه النغمات لا بد منها، لو يجعل رنة واحدة أو رنين أو لا يأتي بالتلفون في المسجد، لو كان حاكم مثلا هل سوف يتجرئون على جعل الهاتف النقال شغال؟؟
سئل الشيخ السحيم حفظه الله تعالى هذا السؤال/ الشيخ الكريم
كثر في مساجد الجزائر رنين الهاتف النقال -الجوال-مما سبب اظطرابات كبيرة وصلت في بعض الأحيان الى حد المشاجرة .
فما العمل لو دخل أحد المصلين ونسي هاتفه النقال مفتوحا هل يجوز له وهو يصلي أن يخرج هتفه النقال ويطفئه حيث لا تفسد صلاته ولايسبب حرجا كبيرا للمصلين ،علما أن المجتمع الجزائري يكثر فيه النسيان بكثرة.بارك الله فيك .
&&&
فأجاب حفظه الله تعالى/ وبارك الله فيك
في كل وادٍ بني سعد !
وأمس القريب سمعت رنين هاتف جوال ونحن في صلاة المغرب ، وكان الرنين عبارة عن أغنية صاخبة ، ليست مُجرّد موسيقى بل أغنية ! والله المستعان .
ولا شك أن هذا خلاف تعظيم شعائر الله ، بل يُخشى على صاحب ذلك الرنين من الكفر ، لأن هذا عبث واستهتار بأعظم شعائر الإسلام الظاهرة ، وهي الصلاة .
وليس هناك حاجة أصلا إلى إحضار الهواتف المحمولة للمساجد ، إلا إذا صادف ذلك مرور الشخص بالمسجد ، أو نسيان الهاتف الجوال .
أما إنسان يَخرج من بيته قاصدا المسجد ومن ثم سوف يَرجع إلى بيته ، فما الحاجة إلى حمل الجوال في هذا الحال ؟
وأسوأ ما أنت سامِع رنين الهواتف الجوالة والإمام يَخطب !
وأسوأ ما رأيت مِن مواقف :
الأول : رنّ جوال مُصلٍّ بين الأذان والإقامة فخرج من المسجد ليَردّ على الهاتف !
الثاني : رنّ جوال في التشهد الأخير فَتَرَكَه يَرنّ حتى سلّم من الصلاة ، ثم خرج مسرعاً لِيَرُدّ !
الثالث : شخص يَردّ على الهاتف الجوال والإمام يُسوّي الصفوف !
فأي قلوب سوف تقف بين يَدي الله ؟
وأي حضور لقلب تعلّق بالجوال والردّ عليه ؟
ولا حرج في أن يُخرج المصلي الجوال ويُغلقه ، أو يُحرّك يَده ليُطفئ الرنين .
وهذه الحركة قد تصل إلى حدّ الوجوب ، لأن من الحركة ما يَجب ومنها ما يُستَحبّ ، فإن تعلّق بِترك رنين الجوال أذى للمصلِّين ، وَجَب إغلاقه .
والمؤذِي للمصلِّين كان يُطرد من المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم !
قال عمر رضي الله عنه : أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وَجَدَ ريحهما من الرجل في المسجد أمَرَ بِهِ فأُخْرِج إلى البقيع . رواه مسلم .
وقد نصّ العلماء على أن من آذى المصلين بأي نوع من الأذى أنه يُطرَد من المسجد !
والله تعالى أعلم .
|
انا فحياتي انسيته مره وحده ما حطيته صامت وفضحني و من يومها احطه هزاز