عرض المشاركة وحيدة
  #44  
قديم 21/06/2005, 04:07 PM
جرّاح القلوب جرّاح القلوب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/01/2001
الإقامة: عمـــان
المشاركات: 356
وقال عدو الله وملائكته وانبائيه ومساجده ((وتغييرُ القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام معناه أن القدس لم تعد مركزا لعبادة الله عند المؤمنين بمحمد عليه السلام، وأنها لم تعد تستحق رعاية في نظر المؤمنين به، إلا ما تستحقها أيُّ مدينة تاريخية من مدنهم، وإذا لم يُفهم الأمر على هذا النحو فلا معنى لتغيير القبلة.))




إذا يريد منا هذا اليهودي الحاقد أن لا نلتفت إلى المسجد الأقصى ولا أن نهتم به لأنه صار تاريخا ولا أهمية له بعد تغيير القبلة



يهودي غبي فعلاً



نسي هذا اليهودي ان المسجد الأقصى تكمن أهميته المعنوية في ثلاثة نقاط تفجر عيون اليهود دما بكاءا على حرص المسلمين وحبهم لهذا المسجد العظيم، وهذه النقاط الثلاث هي:


أولاً: أنه مهبط الوحي للكثير من الرسالات السماوية، فهو يعبر عن وراثة المسلمين لتلك الرسالات وأن الإسلام هو المعبر الشرعي والوحيد عن دين الوحدانية الذي أنزل على إبراهيم عليه السلام.


ثانياً: هو مسرى سيد البشر، مطهر الأرض مشارقها ومغاربها من رجس اليهود سيدنا وحبيبنا وقرة أبصارنا محمد صلى الله عليه وسلم.


ثالثاً: أن قبلة المسلمين الاولى، وهذه بذاتها مهمة في ربط الرسالة الإسلامية الخالدة بأصلها وجذرها وهي الرسالة الإبراهيمية، وإبراهيم الخليل عليه السلام كان في فلسطين ومن ثم انتقل إلى مكة ليبني الكعبة.




فأولاً القدس ومن ثم الكعبة التي هي بيت الله الحرام والتي هي قبلة كل مؤمن.


فهل سيقف هذا اليهودي عند حده