وبعد دندنة اليهودي الحاقد عدو المسجد الأقصى على بعض الخرافات المبثوثة في كتب الحديث والتي دخلها الكثير من الميثولوجيا اليهودية والتي خلطت حادثة الإسراء المقطوع بثبوتها كالقطع بثبوت القرآن بخرافة المعراج المختلف حولها بين الأمة، والتي ردها كثير من علماء الإباضية والسنة كما تجده في تفسير عبد الكريم الخطيب.
بعد تلك الدندنة ياتينا عدو المسجد الأقصى ليقول ((ولكن فلسطين لم يكن بها يومئذٍ مسجدٌ، ليكون بالنسبة للمسجد الحرام مسجدا أقصى، فلم يكن فيها يومئذٍ مؤمنون بمحمد عليه السلام، يجتمعون للصلاة في موضع معين يتخذونه مسجدا، فقد كان أكثر أهلها مسيحيين وكانت بينهم أقلية يهودية، ومع احترام القرآن لمعابد اليهود والنصارى فإنه لم يطلق على أيٍّ منها اسم مسجد، وإنما سمّاها بيعًا وصلوات(الحج 40) والمسجد الموجود اليوم في مدينة القدس والمعروف باسم المسجد الأقصى، لم يُشْرع في بنائه إلا سنة 66 بعد هجرة النبي ص، أي في عصر الدولة الأموية، وليس في عصر الرسول ولا أحدٍ من خلفائه الراشدين. هذا عن المسجد.))
فنقول له:
بخ بخ في تجارتكم الزهيدة يا قتلة الأنبياء
فقد قلنا لك أنك لن تسطتيع ان تستغفلنا بالخلط بين المسجد الأقصى المبارك وبين مسجد قبة الصخرة.
فبين هذا وذاك مفاوز زمنية تنقطع فيه أكباد الإبل يا ابن اكلة أكباد الأنبياء.
ويظل المسجد الأقصى عزيزا عسيرا على احلامكم