اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أحمد عرفة
كتب التفسير تعبر عن فكر المفسرين أو التقليد، يبدو أنه من الخطأ أن يعرض القراء عن مناقشة الأدلة المذكورة إلى ما يرونه أدلة غير مذكورة أو إلى مجرد الفكرة العامة مع التمسك بكلام المفسرين. وإذن أقول وكيف سوف نتحاور أن ننتج فكرا جديدا، أوندقق في فكر قديم؟ والأخ الذي يسأل عن آيات في سورة الإسراء ودخول (مسجد) مرتين، لماذا يسأل عن هذا ولا ينظر في الأدلة التي تضمنتها 8 مقالات؟ يبدو أننا نريد ألا يدخل في عقولنا غير ما سبق أن دخلها، ولذلك لا نناقش ما قيل وإنما نتكلم عما لم يقله كاتب المقالات، إننا نهرب من المواجهة الفكرية، ونتشبث بهذه العلل كي نبقى( في ظلال التقليد) أي أننا نكرر ما ثاله أهل مكة للرسول لما دعاهم إلى التوحيد : إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم مهتدون . ينبغي أن نخرج من هذا القمقم. والسلام
|
اي قمقم هذا

انت تصدق العليمي هو يضع ما قاله يعبر عن نظرته هو تحليله هو للامور يعني مثل ما تقولت على المفسرين