عرض المشاركة وحيدة
  #29  
قديم 19/06/2005, 05:23 PM
جرّاح القلوب جرّاح القلوب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/01/2001
الإقامة: عمـــان
المشاركات: 356
يا جماعة الخير أحذروا هذا اليهودي المراوغ قاتله الله.


الشواهد على كذب ما جاء به هذا اليهودي الكذاب كثيرة وسنجملها في ما يلي:



أولا: هذا الكذاب قدم لمقاله بمدح نفسه وأنه ممن يمقت ذبح اليهود للمسلمين واغتصابهم لبنات المسلمين وتدنيسهم لمساجدهم، ولم ينسى اليهودي الحاقد الكذاب ان يفرق بين المسلمين فاخذ يصف اخوتنا الذين يعيشون في فلسطين في مقاله الذي يفترض ان يكون طرحا إسلاميا صرفا، وصفهم الحاقد بانهم فلسطينين ولم يقل (المسلمين) لأن هذا اليهودي يريد ان يلقي في قلوبنا الشعور بالقومية والاقليمية وبالتالي التنازع والفشل.

كما أنه لعنه الله يصف قضية احتلال اليهود قتلة الأنبياء لأرض المسلمين ومساجدهم بانها قضية (فلسطينية)!!




ثانياً: وصف هذا اليهودي الكذاب ما اجمعت عليه الأمة بانه ((أفكار مغلوطة عن المسجد الأقصى زاعمين أنها دين ، وهي تخالف التاريخ والقرآن والدراسة الموضوعية للروايات المنسوبة إلى النبي عليه السلام، فضلا عن أنها تضر بمستقبل الفلسطينيين))


هكذا بجرة قلم ينسف هذا الكذاب حقيقة لم يختلف عليها طفل او شيخ او امرأة او رجل او عالم او فاسق او منافق منذ بدء الإسلام إلى يومنا هذا من جميع الطوائف والمذاهب جميعهم لم يختلفوا على أن المسجد الأقصى هو الأقصى البعيد في أقاصي الشام في فلسطين السليبة التي اغتصبها هذا الحاقد وزمرته قتلة الأنبياء.


وبهذه البساطة أيضا وبدم بارد سيقول لكم هذا الحاقد ان محمد رسول الله لم يكن إلا عبد من عبيد الحبشة، وابحثوا ساعتها عن آية من القرآن لتنفي ما يزعمه الكذاب، وسيقول لكم ان القرآن هذا محرّف بعض اجزائه وسيستدل عليكم بروايات كثيرة مبثوثة في كتب السنة والشيعة.



والعجب كل العجب من هذا اليهودي الحاقد أنه ينسف المجتمع عليه (حقيقة المسجد الأقصى) بما قرأه في كتاب لرجل لم نسمع به في حياتنا ولولا تطبيل وتزمير هذا اليهودي وامثاله ربما لن نسمع عنه ، فقد حوى الرجل في كتابه أكاذيب واعاجيب كانت ترويها العجايز والقصاصين للبلهاء من أمثال هذا اليهودي الكذاب.


وفعل اليهودي هذا يبين انه ليس مسلم لان المسلم لا يقدم المختلف فيه على المجتمع عليه، هذا لو كان هناك خلاف أصلا حول المسجد الأقصى.




وللموضوع بقية..

آخر تحرير بواسطة جرّاح القلوب : 19/06/2005 الساعة 05:29 PM