|
بوحٌ قديم تختزله ذاكرتي . . . أسترجعه كثيرا وكأنني أدندن به
ريثما يتنفس واحدنا صوت فكره ، يكون عالمه قد اختزل صوت المدفع ، قويةٌ تلك الطلقات على آذاننا الصغيرة ، مستفحلةٌ تلك الخطوات وهي تجس منابر الحس في أوصالنا ، أحيةٌ تلك الأرواح ، أما زالت تلهث ..؟
ثنائية الوجدان والفكرة ، وعوالم الحس والمادة ، ونهارياتٌ لا تأفل ، إلا لتبدد حواضر الغروب ، ونحن محاصرون ، أحقا هو المعوق ما استطعنا أن نخفيه ، أم هي شراشف التبلد العمياء ..!!!
لا تكترث ، ولا تماري ، ولا تنتظر ، فقط تقدم ، لأنك إن توقفت ستدهس ، وإن انتظرت ستبلى ، وإن فكرت ستموت ...!!
نرسم لأننا نتمنى ، ونتمنى لأننا نحلم ، ثم نتمنى على الحلم أن يتمنى ، وفي معتقلات الفكر لا ننبش إلا رفات الأمنيات ، وننتظر مرور زوبعة أو شعوذة تعيد لها البريق .....( حتى في أفكارنا معتقلين) ...!!!
يتصابى ذاك المخيخ مع خطواتنا الأولى ، وينطلق مع أول بادرة لألسنتنا ، فينطق بالفكرة بابا أو ماما .... ثم يختفي في غياهب الجب ، وكأنه ما كان .. !!
هل اعتاد الفكر أن يرفل في السلاسل ...؟!
وهل اعتاد أن يموت مع بزوغ الفكرة ..؟
ثم من ذا الذي كفنه بالأغلال..؟
|