العمر الثاني :
" الأمل الأول " ...
" لا تحزن يا قلبي الصّغير ..
أنا أفهم أنك له مشتاق ...
و .. أنك بعد مضيّ العام .. تحتاجه ! ..
.. تحتاج ذاك الدّثار : السّعير الزمهرير (!) ..
.. يضخّ فيك الأمل ..
ليوم غد ! ..
تحتاج لأن تروي عصافيرك الذابلة ..
.. وتسكب في كأس روحها ذاك الإحساس المختلف ! ..
لكنّه .. يا قلبي الصّغير ..
( رغم أني لا أودّ أن أسدل جفني آمالك ) ..
في هذا العام .. مزدحم الفكر ..
.. و .. مختنق بحدّ الوقت !
.. ولكن .. لا بأس عليك يا قلبي ..
لم يبق إلا القليل ..
.. ويخرج من جلباب هذا الهم ّ ..
.. وينطلق : لهدفه ..
.. لذاته ..
.. لحياته !!!
هيا ارقص .. يا قلبي الصّغير ..
.. فـ .. ربّما ستراقصه .. يوما !!!
.. فأنت .. بإعتزاز .. رااائع !
.. و .. له ستكون أروع ! ..
.. و .. نبضا من نور النور !
.. إبسم .. ولا تحزن ..
.. كفكف دموع الشوق .. والألم ..
.. ولتهمر دموع .. الإبتهال .. والخشوع في الدعاء : له ولك !!! "