عرض المشاركة وحيدة
  #53  
قديم 09/06/2005, 11:09 AM
final call final call غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2005
المشاركات: 482
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
الدور الصهيوني لم يتقلص ولن يتقلص ما دامت الأهداف الصهيونية لم تتحقق جميعها ، والصهيونية العالمية والماسونية العالمية لن يسمحا بذلك ، ربما الآن لا نسمع بهما كثيرا لأنهما أرادتا ابعاد الأنظار فقط عنهما ولأن يدهما الممثله في أمريكا تحقق ما يريدان من سحق للدول المعارضة لهما .

واحداث سبتمبر - يا أخي - ليست ضربه موجعه لأمريكا بل خطة وضعتها أمريكا بالتعاون مع الصهاينة وللأسف من نفذ هذه الخطة مسلمون وعرب .. خطة وضعتها أمريكا ومن ورائها المحرض الأساسي الصهيونية حتى يتسنى لهما التدخل كيفما شاء في بلاد العرب والمسلمين بحجة محاربة ما يسمى بالارهاب ، وبالفعل نجحا .



إن ما نلاحظه على شاشات التلفزة من خلافات بين اليهود والصهاينة من جهة وبين الصهيونية والأمريكان من جهة أخرى ما هي إلا لعبة قط وفأر ، وان الخلافات التي نسمع عنها أو نشاهدها ما هي إلا تمثيليات وهمية لتحقيق أهداف مرسومة ... ولنتتبع كل القيادات الأمريكية بدءا من الرئيس وانتهاءا بآخر فرد من الحكومة الأمريكية لوجدت أنه لا يوجد فرد واحد منهم لا يدين بالولاء للصهاينة ولإسرائيل بشكل عام ... وهنا يجب الأ نهمل خطورة اللوب الصهيوني في امريكا فهو المحرض على كل شئ ، وابسط شئ أن أفلام هوليوود لا تجرؤ على أن تقدم ولو شيئا بسيطا يدين اليهود أو يصورهم بغير ما يريدون .



أتفق معك في أن إيران قد تتفق مع الشيطان لتحقيق مصالحها ولا يهمها لا عمائمها ولا ما تدعيه من إسلام ، وهي تحاول بالفعل الحصول على التأييد العالمي ، وقد تنجح فيه ولو بشكل قليل ؛ فالدول الغربية وكوريا الشمالية وبعض الدول الشرق آسيوية بدأت تعي خطورة التحالف الأمريكي الصهيوني وما يشكله هذا التحالف من خطر عليها وعلى مصالحها ، ومن هنا بدأت تعمل الوفود السرية بين هذه الدول مع إيران ، والعكس ( يعني إيران ترسل لجلب التأييد ) ، وبالنسبة للملف النووي الإيراني ؛ فإيران قادرة على التعامل بحرص مع لجنة التفتيش مهما كانت الضغوط الأمريكية لأنها تعرف أن أي تهاون من جانبها هو خطر عليها ومن هنا بدأت في لعبتها التي تعتمد على المرواغة .. تتفق مرة مع الصهاينة ومرة مع الأمريكان لتهدئة الوضع هذا من جانب ، ومن جانب آخر تعمل على تحريض مؤيديها في الدول العربية والخليجية في العراق والبحرين واليمن ولبنان وسورية وغيرها من الدول ، بحيث توجه رساله للأمريكان وأعوانهم مفادها أنه ليس من الهين الاستهانة بها وبقوتها فهنالك العديدون ممن يؤيدونها ، وهؤلاء لا يهمهم فعل أي شئ لنصرتها .

وبالنسبة للقاعدة ؛ فالقاعده ليست بأكثر من منفذ لأهداف أمريكا ومعاونيها ، ولنتتبع ما حصل منذ نشأتها وإلى الآن .

لقد أدركت كل من الحركة الصهيونية واليهودية ان تحالفهم الذي مرت عليه عقود لم يحقق لهم الاهداف التي تحالفوا لتنفيذها في ظل أضعف المواقف العربية واقصد هنا جملة الحروب العربية الاسرائيلة حين كان من السهل اغتنام الضعف العربي في تلك الفترة في تحقيق مطامعهم المتمثلة في اقامة الدولة اليهودية الكبرى ولكنهم تريثوا ظنا منهم انها سيغنمون بفرصة اكبر الا ان الرياح اتت بما لاتشتهي انفسهم في ظل موجة التغير الشعبي في الوطن العربي بعد حالة الياس التي اصابت هذه الشعوب من تغيرات حقيقية تقوم بها قياداتها تجاه السياسة الامريكية الغير محايدة في التعامل معهم واخذ عاتق المقاومة النوعية بشتى انواعها كخيار استراتيجي تعتمد عليه للتعامل مع الخروقات الامريكية لسيادتهم واستقلالهم وظهر هذا جليا من خلال الاوضاع في الاراضي الفلسيطنية وافغانستان والعراق وهذ بحد ذاته تطور نوعي ومن هنا كانت فكرة التوسع التي يروجون لها منذ قديم الزمان والتي يبدو انهم سيضعونها في الادراج غير قابلة للتنفيذ في الوقت القريب لانه لايلوح في الافق موقف ضعف عربي على الاطلاق ومن هنا بدأ واضحا عمق الخلاف بين الحركتين بسبب تضييع الفرصة التي كانت سانحة لهم ولايمكن اعتبارذلك الخلاف بين الحركين كلعبة القط والفار لأن مايقوله شخص ذو مسؤلية كبيرة كحاخام كبير في الحركة يعكس حقيقة وضع الاحتقان الذي عليه الحركة الان الا انهم فوق ذلك فهم حريصون كثيرا بعدم نشر غسيلهم على العالم حرصا على تماسك جبهتم الداخلية المتصدعة اصلا واذا كنا سنعتقد بان مانراه على الظاهر مجرد تمثيليات فالاجدر بنا الا نصدق حتى انفسنا وسوف اسوق لك مثالا بسيطا عندما وبخ الرئيس بوش وزير الحرب الاسرائيلي (لاأذكر اسمه وقت كتابة هذه السطور ) في احدى اللقاءات مع الفلسطينيين وقال له " أنت ايراني وسوف أجرك الى المفاوضات " فلولا وجود تصدع كبير في اتحاد الحركتين الصهيونية واليهودية هل سيتجرأ بوش لفعل هذه الحركة ؟
ومن ناحية اخرى فسياحة الشد والتهاون التي تنتهجها السياسة الايرانية في تعاملها مع العالم لن تجدي نفعا في ظل التنامي والرفض الدولي المطلق لبرنامجها النووي حيث ليس من المتوقع ان تطوع السياسة الايرانية هذه الغرب في حل مشكلتها ويبدو انها لاتعي جيدا حجم الاصرار العالمي الذي يلوح للافق ضدها الا قريبا عندها سارعت بارسال وفودها الى دول الخليج لتطمينهم وهم بدورهم ينقلون الصورة الى امريكا لكن من الواضح ان اولى الضربات التي تلقوها من رئيس دولة الامارات عندما صرح باهمية وضرورة اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل بشتى انواعها رغم الشرح الذي قدمه المسؤول الايراني ويبد انه اي رئيس الامارات نقل الى المسؤول الايراني تأكيد حكام الخليج لهذا المبدأ واما عن حجم التأييد الشعربي العربي للسياسة الايرانية فهو ليس بالحجم الذي المؤثر الذي يعتمد عليه لمواجهة الحجم الهائل من التحالف الدولي القادم للتعامل مع ايران وذلك بسبب عقائدي يكمن في قلة عدد الشيعة في تلك الدول وكذلك عدم لعب ايران منذ قيام الثورة اي دور ملموس له تأثير مباشر على الشعوب العربية فايران لم تقدم شيء يذكر الا اختلاق المشاكل مع الدول التي ذكرتيها واخرها مع اليمن ثم ان الشعوب العربية الاخرى فهمت من السياسة الايرانية انها لاتهتم الا بالتوسع الحدودي والمذهبي مما قلص حجم الدور الذي سوف تلعبه ايران لخدمة الاسلام ومامناداتها مؤخرا لتغيير اسم الخليج العربي الى الخليج الفارسي الا جزء من سياستها التوسعية فكيف تريد من العرب الالتفاف حولها وفي نفس الوقت تتوسع على حساب مناطقهم؟واخيرا تبقى نقطتان هما من نفذ احداث سبتمبر ومن صنع القاعدة سوف يكون للحديث بقية ،،،،،