
01/06/2005, 10:18 PM
|
|
عضو متميز جداً
|
|
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
|
|
ولو كان هذا الرأي هو رأي جميع فِرَق الأمة، وهذا الحُكم هو حُكمها، لقل إنحراف الفتاة عن المقصد، وإستمسكت بطهرها وعفافها، ولم تتعدَ حدود البراءة، اللهم إلا من فقدت الحياء، وأعدَّت نفسها لتحيا حياة دعارة وبغاء.
لأنها ذا كانت لا تعرف أنها سوف تحرم على الرجل الذي تَزِلَّ معه، وتحرم منه، فلا يمكنه أن يتزوجها لأن الدين يُحرِّم هذا الزواج، فهي سوف تُفكِّر كثيرًا قبل أن تتساهل في أمر نفسها، ثم هي تعلم أنه لا يمكن أن يقدم على الزواج منها أحدٌ آخر، ومن ذا الذي يقدم على الزواج من إمرأة لها ماضٍ أثيم؟!!
لقد عالج الإباضية موضوع التغرير بالفتاة قبل أن تقع في المشكلة، فتأمل أيها القاريء الكريم هذا الرأي ، وزنه بميزان الشرع القويم، وميزان العقل الحكيم، وميزان التفكير تاسليم، وإن شئت فأضف إلى ذلك القاعدة الهامة التي وضعها الإمام العظيم مالك بن أنس في المعاملات، وإشتهرت في كُتب الفقه بباب سد الذرائع .
إنتهينا
|