اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة حافظ
بما أنك تعترف (بصورة مباشرة) بوجود التنظيم..
إفــــلا تعلم الخطورة الكبيرة التي يشكلها وجود أفراد من الحرس والجيش والشرطة في هذا التنظيم؟؟
ألا تعلم ما معنى وجود ضباط برتب كبيرة ينتمون (للتنظيم)؟؟
هــل لديك (تصور) أو (تخيل) آخـــر يتم من خلاله التعامل مع هكذا شخصيات عسكرية عُـهِـدَ إليها المحافظة على أمن البلاد و (قـــائد البــــــلاد)؟؟
عهدتك واقعياً دومـــاً ؛ المسألة ليست مسألة رعب ، المســألة مســألة أمن دولـــة ، فما بين غمضة عين وانتباهتها ، يغير الله من حال إلى حال ، هـي بالتأكيد ضربة استباقية وعملية وأد لما كان يفكر هؤلاء في فعله (أو في نيتهم) فقط (إن صحت التهم المنسوبة إليهم والتي للآن لم نسمع عنها وإنما نتوقعها ونحللها من خلال مجريات الأحداث)..
أعتقد أن المسألة هي إعادة لنفس سيناريو الأحداث..
البعض سيرد بردود عاطفية بعيدة كل البعد عن الواقع ؛ اتهامات باعتقالات وانتهاكات وتعذيب وأخذ الاعترافات تحت وطـأة التعذيب النفسي والبدني ، ولم نفكر ؛؛ لم هذا دون غيره؟؟
بعيداً عن الجدال (فهذا أمر لم ولن ينتهي مهما قارعنا الحجة بالحجة) .. وبعيداً عن مسألة التأييد من المناهضة والرفض .. ندعو الله سبحانه وتعالى أين يكشف الغمة عن بلدنا وأن يحفظ سلطاننا وأن يوفقنا جمعياً وكل من يعيش فوق تراب هذا الوطن الغالي .. دمتم بحب.
|
العزيز حافظ.
لا اختلف مع ما ذهبت إليه كثيرا ولتعلم أن وجه إمتعاضي ليس ضد الإعتقالات ولا المحاكمات.
العقلانية التي تحدثت عنها يجب أن تملي على الجميع وأولهم حكومتنا الموقرة أن تغلق هذا الجرح الدامي.
بمعنى شاهدنا إلى متى إستمرت مدة إعتقال المدنين ومحاكمتهم وماذا كانت ترسباتها السلبية. وهاهي الحكومة تعيد نفس السناريو بما معناه عودة البلبلة من جديد.
ليتنا ننتهي من هذه الأزمة وليتنا دمجنا وقت المحاكمات وليتنا وليتنا ولكن من يسمع صوتنا.
على العموم.
عد إلى كتاب الأمير لمكيافيلي لتعرف ما أقصده بالضبط.