اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة نزيف الورد
قديما وأنا طفلة صغيرة .. كنت دائما اسمع عبارة
( الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان )
أخطها هنا وهناك .. واسمعها من هذه وتلك
دون أن أعي معناها .. أو أجهد عقلي الصغير ليغوص في مكوناتها ..
واليوم .. وأنا أقف على عتبة كلماتك التي تطل على ذكرى جمعتكما ..
أدركت معنى هذه العبارة ..
فالذكرى .. شريط سُــجِّـــل لنا .. شئنا ذلك أو أبينا ..
يتم عرضه بعد حين ..
لما تغيب وجوه من شاركونا ذاك تصوير تلك المشاهد ..
أخي ...
حضرتُ .. تنفستُ كلماتك التي لامست جرحا في روحي ..
لوجوه غابوا ... وباعوا ذكرى عمر جميل
لن اقول ( ابدعت ) كما قيل ..
إذ يكفي أنني أحسست أن كلماتك هنا تلامس جرحي النازف ..
تقبل مروري الضئيل بين شموخ بوحك أخي العزيز
|
نزيف ................. الكريمة
منذ ذاتِ ذات وكان ثمة سؤال يشغلني ................... ولكن لم أعمد للبحثِ عن جواب له ..
وهذا السؤال ... يقول لماذا هي مبتعدةً عن زاويتي ..
ولكن اليوم .. أزلتِ تلك النقطة التي كانت تتخطفني ذات اليمين وذات الشمال .. فها أنتِ هنا ..
وحرفك .... جعلني أقول ..
ان بــــــــــ شرى لهذه المشاركة لانها جعلتها تلتفت اليها .. ولفتت انتباهها .. حيث الطفولة وحيث انتِ الآن ..
فشكراً نحو قلبكِ النقي .. وشكراً حول حضورك البهي ..
دمتِ بخير
النعمان