عرض المشاركة وحيدة
  #403  
قديم 17/05/2005, 01:27 PM
عبدالله السقاف عبدالله السقاف غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/04/2005
المشاركات: 633
نشكر على رفع الموضوع ونعيد لاننا لم نجد رد!!!!!!!!!

هذه ملاحظة جديدة تظهر لنا مدى معرفة السيد المعصوم الموسوي باسماء الكتب لدى اهل السنة حيث يظهر لنا بانه اعلم من اهل السنة بذلك ..

المثال الاول : قال السيد المعصوم عبدالحسين شرف الدين في المراجعة (48) صفحة (244) فقرة (34) :
34ـ قوله (صلى الله عليه واله وسلم) : من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه والى آدم في علمه والى إبراهيم في حلمه والى موسى في فطنته والى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب ، أخرجه البيهقي في صحيحه والإمام احمد في مسنده .(5) وقد نقله عنهما ابن ابي الحديد في الخبر الرابع من الاخبار التي اوردها في ص 449 من المجلد الثاني من شرح النهج ، واورده الامام الرازي في معنى آية المباهلة من تفسيره الكبير ص 228 من جزئه الثاني وقد ارسل ارسال المسلمات كون هذا الحديث موافقا عند الموافق والمخالف ـ .. ))


قلت انا عبدالله السقاف : يطلق السيد المعصوم عبدالحسين شرف الدين على كتاب سنن البيهقي بالصحيح !!! فهل فعلا هناك كتاب اسمه صحيح البيهقي أم أن اسمه سنن البيهقي ؟؟
الاسم الصحيح لكتاب الامام البيهقي هو السنن الكبرى لا كما سماه السيد المعصوم الموسوي بـ (صحيح البيهقي) !

هل هذا وهم أم خطأ بدون قصد أم جهل بأسماء مصادر أهل السنة ؟؟؟؟
والغريب ان شيخ الازهر لا يلتفت ايضا الى هذا الوهم او الخطأ ..


المثال الثاني :
قال السيد المعصوم عبدالحسين شرف الدين في كتاب المراجعات ، المراجعة (26) صفحة (200) :
: (( 1ـ حسبك من النصوص بعد حديث الدار ما قد اخرجه الامام احمد في الجزء الاول من مسنده ، والامام النسائي في خصائصه العلوية ، والحاكم في الجزء 3 من صحيحه المستدرك ، والذهبي في تلخيصه ، وغيرهم من اصحاب السنن بالطرق المجمع على صحتها .. )) ..


قلت انا عبدالله السقاف :قال السيد عبدالحسين شرف الدين من صحيحة المستدرك ...
وهذا خطأ ..
فاسم الكتاب الصحيح ( المستدرك على الصحيحين ) لا كما سماه السيد المعصوم الموسوي بـ ( صحيح المستدرك ) .

هل هذا وهم أم خطأ بدون قصد أم جهل بأسماء مصادر أهل السنة ؟؟؟؟
والغريب ان شيخ الازهر لا يلتفت ايضا الى هذا الوهم او الخطأ ..


المثال الثالث :

قال السيد المعصوم عبدالحسين شرف الدين في كتاب المراجعات ، المراجعة (14) صفحة (125) :
: (( وأما الكبرى وهي قوله : « إن رجال الشيعة لا يحتج اهل السنة بهم » فأوضح فسادا من الصغرى ؛ تشهد بهذا اسانيد أهل السنة وطرقهم المشحونة بالمشاهير من رجال الشيعة ، وتلك صحاحهم الستة وغيرها تحتج برجال من الشيعة ، )) ..


قلت انا عبدالله السقاف : ليس عند اهل السنة كتب ستة صحاح ، بل عندهم فقط الصحيحين (البخاري ومسلم) وما عداهما ككتاب الترمذي والنسائي وابن ماجة والنسائي فتسمى سنن ..

وهذا امر نجد ان السيد المعصوم الموسوي قد اقره فقال في المراجعة رقم (16) صفحة (127) : (( 1 ـ ابان بن تغلب ـ بن رباح القارئ الكوفي ، ترجمه الذهبي في ميزانه فقال : ـ ابان بن تغلب م عو ـ الكوفي شيعي جلد ، لكنه صدوق ، فلنا صدقه ، وعليه بدعته . ( قال ) : وقد وثقه أحمد بن حنبل ؛ وابن معين ، وأبوحاتم . وأورده ابن عدي وقال : كان غاليا في التشيع . وقال السعدي : زائغ مجاهر . إلى آخر ما حكاه الذهبي عنهم في أحواله (141 ) وعده ممن احتج بهم مسلم ، وأصحاب السنن الاربعة ـ أبوداود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة .....))

فالسيد المعصوم الموسوي هنا يصفها بالسنن الاربعة لا الصحاح وهذا هو الصحيح في تسميتها لكن نجده يتناقض من جديد في نفس الصفحة وفي نفس المراجعة ويرجع ويقول عنها صحاحا !!!!

حيث قال في نفس المراجعة (16) ونفس الصفحة (127) : (( 2 ـ ابراهيم بن يزيد ـ بن عمرو بن الاسود بن عمرو النخعي الكوفي الفقيه ، وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس ، كأنوا جميعا كعميهم : علقمة ، وأبي ، ابني قيس : من اثبات المسلمين ، واسناد اسانيدهم الصحيحة ، احتج بهم اصحاب الصحاح الستة وغيرهم ، مع الاعتقاد بأنهم شيعة ) .


هل هذا وهم أم خطأ بدون قصد أم جهل بأسماء مصادر أهل السنة ؟؟؟؟
والغريب ان شيخ الازهر لا يلتفت ايضا الى هذا الوهم او الخطأ ..



مثال رابع : قال السيد المعصوم الموسوي في مراجعة (16) صفحة (132) : (11 ـ ثابت بن دينار ـ المعروف بأبي حمزة الثمالي حاله في التشيع كالشمس . وقد ذكره في الميزان ( 160 ) فنقل ان عثمان ذكر مرة في مجلس ابي حمزة فقال : من عثمان ؟ ! استخفافا به ، ثم نقل ان السليماني عد ابا حمزة في قوم من الرافضة ، وقد وضع الذهبي رمز الترمذي على اسم ابي حمزة ، إشارة إلى أنه من رجال سنده ، وأخذ عنه وكيع ، وابو نعيم ، واحتجا به . ودونك حديثه في صحيح الترمذي عن انس ، والشعبي ، وله عن غيرهما من تلك الطبقة . مات رحمه الله سنة مئة وخمسين ).

قلت انا عبدالله السقاف : يصف السيد المعصوم الموسوي كتاب الترمذي بالصحيح !!!
بينما نجده قبل ذلك في نفس المراجعة يصفه بانه كتاب من كتب السنن لا كتب الصحاح ..


كذلك فات على صاحب السعة في التتبع والشمول في الاستقصاء ان الاسم الصحيح لكتاب الترمذي هو ما اسماه نفس جامعه الامام الترمذي حيث سماه بهذا الاسم (الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل ) .

هذا هو الاسم الذي وضعه مؤلفه بينما يقول السيد المعصوم الموسوي ان اسم الكتاب (صحيح الترمذي) فهل هو اعلم بالاسم من الامام الترمذي صاحب الكتاب ؟؟؟
وبمن نأخذ ونرجح ؟؟
قول الامام الترمذي صاحب الكتاب الاصلي ام بقول السيد المعصوم الموسوي ؟؟

بلاشك عند الشيعي الامامي سيأخذ بقول السيد المعصوم الموسوي !!
لماذا ؟؟
لانه معصوم !!!!!




ولاباس ان نستأنس بقول الشيخ علي ال محسن في كتابه لله وللحقيقة حيث ان صاحب لله ثم للتاريخ قد وقع في الخطأ الذي قع فيه علامة دهرة وفريد عصره ومرجع زمنه صاحب السعة في التتبع والشمول في الاستقصاء السيد المعصوم الموسوي !!!

فقال الشيخ علي ملاحظا في كتابه (1/326) : (قال الكاتب: 6- العلامة سلار قال: إن الأئمة قد أحلّوا الخمس في زمان الغيبة فضلاً وكرماً للشيعة خاصة. انظر كتاب المراسيم ( 2 ) ص 633.

وأقول: لم يقل سلاّر في (المراسم) ما نقله الكاتب عنه، وإنما قال: والأنفال له [أي للإمام] أيضاً خاصّة ، وهي كل أرض فُتحتْ من غير أن يُوجَف عليها بخيل ولا ركاب، والأرض الموات، وميراث الحربي، والآجام والمفاوز والمعادن و القطائع، ليس

لأحد أن يتصرَّف في شيء من ذلك إلا بإذنه ، فمن تصرَّف فيه بإذنه فله أربعة أخماس المستفاد، وللإمام الخمس. وفي هذا الزمان قد أحلّونا فيما

* هامش *
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان 4/357.
( 2 ) الاسم الصحيح للكتاب هو (المراسم)، وهذا دليل آخر يضاف إلى ما سبق من الأدلة الدالة على أن الكاتب قد حصل على درجة الاجتهاد (بتفوق) .



وقال الشيخ علي ال محسن في موضع اخر (1/352 ) : (ولا بأس أن نلفت النظر إلى أن مدَّعي الاجتهاد والفقاهة لم يميِّز بين كتاب (منهاج الصالحين) للسيد الخوئي، وكتاب (ضياء الصالحين) للحاج محمد صالح الجواهرجي، فنسب الكتاب الثاني للسيد الخوئي مع أنه كتاب أدعية وزيارات، لا كتاب فتاوى وأحكام كما هو حال الكتاب الأول.


وهذه السقطة العظيمة لا يقع فيها عوام الشيعة فضلاً عن طلبة العلم، فضلاً عن عالم من العلماء أو فقيه من الفقهاء.

فهل يعقل أن يخلط فقيه غير مصاب بالاختلاط بين هذين الكتابين؟
!
)

وقال ايضا (2/573) : ( قال الكاتب: قال السيد المحقق [كذا] عباس القمي: ( الكافي هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يُعْمَلْ للإمامية مثله )، قال المولى محمد أمين الاسترابادي في محكي فوائده: (سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يُدانيه). الكني والانقاب [كذا] 3/98.


وأقول: أما أن كتاب الكافي لم يصنَّف مثله فلا إشكال فيه ولا ريب يعتريه ، وليس هذا مقام إثباته وبيانه، ولكن نود أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى أن مدعي الاجتهاد والفقاهة قد أخطأ

في تسمية الكتاب الذي نقل عنه، فذكره على غير الوجه الصحيح ، مع أن اسمه الصحيح: (الكُنَى والألقاب)
. ) ..

قلت انا عبدالله السقاف :
صاحب كتاب لله ثم للتاريخ ذكر الاسم الخطأ للكتاب فشنع عليه الشيخ علي ال محسن فكيف لو نظر الشيخ علي ال محسن الى صنيع السيد المعصوم وهو يلت ويعجن في اسماء كتب اهل السنة ؟؟؟


وفوق هذا كله شيخ الازهر صامت لا ينبه او يلاحظ او يستدرك !!!!!!


آخر تحرير بواسطة عبدالله السقاف : 17/05/2005 الساعة 01:43 PM