اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة معنى
عدتُ ثانية أيها الجميل ..
وقفت على انتقاد بعض الأعضاء لكلمة " أيها " في القصيدة في هذا المقطع ..
اعــــذريــــني
واســكـــنـي قـــلـــبي وعــــيــــني
أيــهـــا ...
الــحـــســـنــاءُ ، والـــغـــيــــداءُ ، والـــنــــجــــلاءُ
والـــدفءُ الــــذي بـــــي يـــحــــتـــويــــنـي
مما جعل الشاعر يغيرها إلى " أيتها " .. الأمر الذي جعل البيت مكسورا ..
ومع احترامي لجميع من انتقدوا عليه ذلك .. فإني أختلف معهم ..
ولا يمكن إغفال كل ذلك الجمال وإلغائه لماقيل فاللغة مرنة تتسع بمرونتها للكثير من التوليدات اللغوية .. فما بالنا والأمر لا يحتاج لتوليد أو تأويل بل يجوز استعمال ما ورد في قصيدة الشاعر دون تكلف ..
وعليه ينبغي أن تبقى اللفظة على ما كانت عليه .. ويسلم بذلك البيت من الكسر .. وقد حافظنا على جمال القصيدة .. وأصول اللغة في نفس الوقت ..
هذا ما أراه في هذه المسألة وإن كنت مخطئا فصوبوا لي ..
سيدي الحب الخالد .. أعتذر عن التقدم بين يديك .. كما أعتذر على التقدم بين يدي الأساتذة وأنا أدناهم علما ومنزلة ..
مع خالص الود
معنى ،،،
|
لـم أكـن أعلـم بـأن الشـاعـر (
الحـب الخـالـد ) قـد كتـب (
أيـها ) مُسبقـاً ..!
ربمـا لتـأخـري ولقـراءتـي للطـرح بعـد التعـديـل -
فجـاءت مـلآحظتي متّفقـة مـع (
الليـل وآخـره ) في الكسـر الملحـوظ في الـوزن ..
لكـن الآن فقـط أعلـم بـأنـه كتـب (
أيهـا ) قبـل التعـديـل ..
أمـا استخدامهـا للمـؤنـث وبـالـذات لصفـات اسـم الجنـس .. فهـذا قليـل ..!
ممـا أدّى إلى استغـراب القـرّاء في أول وهلـة ..!
لكـن بمـا أنّـك جئـتَ بالـدليـل (
لسـان العـرب ) .. إذاً لا خـلاف ..!
لفظـة (
أيُّ ) تُستخـدم لنـداء المعـرّف بـ ( أل ) .. وتستقيـم للمـذكـر والمـؤنـث - لـولا الاستخـدام القليـل !
-
بـورك جهـدك أخـي (
معنـى ) ..
بـذا استقـام (
الـوزن والمعنـى ) معـاً
