|
بسم الله ولله الحمد والمنة ....
أشكر النور الوضاح على طرح الموضوع بتلك اللغة الرزينة والأسلوب الفذ في الطرح.
وبداية يجب أن نفرق بين القيادة السابقة لجهاز الشرطة والتي تجلى فيها الحس الوطني ظاهرا للعيان في كل موقع وفي كل حادثة وبين القيادة الحالية مع إحترامي لها ولثقة من أتى بها إلى هذا الموقع فالفرق كبير والبون شاسع..
نحن نعلم أنه عندما تنعدم السبل للتعامل مع قضية او موضوع ما فاللجؤ إلى القوة وإلى السلطة المطلقة هو الحل.. ومنذ زمن ليس بالبعيد ونحن نرى ونلحظ تغير تعامل جهاز الشرطة مع مجريات الأمور في الواقع العماني وحتى مع مجريات الحياة اليومية بدءا من المخالفة المرورية التي يحررها رجل الشرطة ضد المواطن وكيفية تعامله مع ذلك الموقف ونظرة رجل الشرطة- المغلوب على أمره -إلى تعليمات قادته وكأنها قراءن منزل لا يحب الخروج عنه .
عندما حصل منتخبنا على لقب الوصيف في دورة الخليج ونتيجة لبعض تصرفات الشباب الغير مسؤولة تم اعتقال عدد منهم وأفادني أحد المصادر الموثوقة في جهاز الشرطة بأنه قد صدرت تعليمات من المفتش بحجز المقبوضين لفترة غير محددة وحتى تصدر منه تعليمات جديدة وفعلا ظل أولئك الشباب لفترة أسبوعين دون إتخاذ أي إجراء قانوني ضدهم على الرغم من الشرطة قانونا ليس من حقها إحتجاز أي شخص لأكثر من 48 ساعة مهما كانت التهمة الموجهة إليه فهي إما أن تطلق سراحه أو تحيله إلى الإدعاء العام ... بعدها لم أتابع الموضوع وهل أستمر إحتجازهم لأكثر من أسبوعين أو أفرج عنهم "لا أتوقع أن المفتش سيتذكر أنه أمر بحجز مواطن عادي في مركز شرطة لحين صدور أوامر أخرى منه بإتخاذ إجراء معين" وهذا غيض من فيض .
ولكن في كل مرة ينبغي علينا كمواطنين على هذا التراب الطاهر أن نتذكر أن لدينا قيادة حكيمة ذات نظرة ثاقبة للمستقبل ونظرة أكثر شمولية للواقع العماني وقادرة أن تاحافظ دائما على هذا الشعب الفتي فهنئيا لنا بقائدنا حفظه الله .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
" اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين "
|