|
السؤال (7)
هناك أمر ربما يتفاجئ به بعض حديثي الإسلام حين يرون مثل هذه المدارس الإسلامية ممثلة في مذاهب الإسلام المختلفة ، كيف يتصرف الدعاة ليجاوزوا بهؤلاء المسلمين هذا المنعطف ؟
الجواب :
يجب على الدعاة أن يبصّروا أولئك بجوهر الإسلام ، ربما كان الاختلاف في أمور شكلية لا في جوهر الإسلام ، فإذا أبصر أولئك جوهر الإسلام وفهموا أن الإسلام يعني أن يوحّد الإنسان المسلم ربه تبارك وتعالى في الاعتقاد وفي العبادة بحيث لا يعتقد مع الله شريكاً ، وأن يعترف بالرسالة ، وأن يعترف بأن ما جاء به الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلّم حق مع الإيمان بجميع النبيين ، والإيمان بجميع الكتب والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالمبدأ وبالمعاد ، والإيمان بأن الله تبارك وتعالى خالق هذا الوجود لا يشبه شيئاً من مخلوقاته ولا يشبهه شيء من مخلوقاته ، مع الإيمان بأن المصدر والأصل كتاب الله والثابت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، هذا كله مما يجمع ويؤلف ، ويدرك من خلال ذلك أن الاختلافات الجزئية لا تضير شيئاً مع وحدة هذا المعتقد ومع وحدة هذا المنهج الذي يسير عليه المسلم ، فلا يؤدي ذلك إلى أن يصطدم بمشيئة الله سبحانه وتعالى .
|